1. تنويه:
    تم إيقاف التسجيل في المنتدى مؤقتا، للتواصل أو طلب الانضمام للمنتدى، نرجو التواصل معنا.
    الأعضاء السابقون ما يزال بإمكانهم تسجيل الدخول.

الطاقة الداخلية الحقبقة بين العلم وخرافات المشعوذين والخداع البصرى والاحتيال

هذا النقاش في 'منتدى نقاشات الفنون القتالية' بدأه هيثم محمد، ‏14 سبتمبر 2013.

  1. الطاقة الداخلية الحقبقة والوهم بين العلم وخرافات المشعوذين والخداع البصرى والاحتيال والنصب الذى يقوم به بعض المدربين من اجل جمع المال

    لا داعى ان تذهب للنصابين لتعرف الحقبقة واى استفسار انا فى الخدمة


    حقييقة تحدى الجاذبية باستخدام الطاقة الداخلية




    لا احد يطير فى الهواء كما يتصور البعض

    التحديق فى الشمس sun gazing




    التفاصيل المملة لكل ماهو غامض فى علوم الطاقة الداخلية والطب الحقائق المجردة بعيد ا عن جماعات المنتفعين والنصب على السذج والبسطاء
    فى كتب الأستاذ علاء الحلبي التالية:

    http://www.4shared.com/folder/750Sekvk/__online.html

    تم إعادة رفع كتب الأستاذ علاء الحلبي التالية:

    نيقولا تيسلا.pdf

    مؤامرة الأطباء والصيادلة.pdf

    سر قوة الهرم الأكبر.pdf

    تكنولوجيا الطاقة الحرة.pdf

    بحر من الاختراعات المقموعة.pdf

    المنطق البديل ج2.pdf

    الفضاء السري للغاية.pdf

    العقل الكوني ج2.pdf

    طاقة الأورغون 2.pdf

    طاقة الأورغون 1.pdf

    مخطط المتنورون.pdf

    ما هي الطاقة الحرة.pdf

    لغز المخلوقات الفضائية.pdf

    لغز الارض المجوفه.pdf

    كتاب من نحن؟ ج(7.pdf

    كتاب من نحن؟ ج(6.pdf

    كتاب من نحن؟ ج(5.pdf

    كتاب من نحن؟ ج(4.pdf

    كتاب من نحن؟ ج(3).pdf

    كتاب من نحن؟ ج(2.pdf

    كتاب من نحن؟ ج(1.pdf

    كتاب طاقة الهرم.pdf

    كتاب البطارية الأثيرية.pdf

    المنطق البديل ج1.pdf

    المسيطرون.pdf

    المدن المفقودة بعد الطوفان 2 .pdf

    المدن المفقودة بعد الطوفان 1.pdf

    الكهرو أثير.pdf

    الكهرباء المشعة.pdf

    العقل الكوني ج1.pdf

    العالم قبل الطوفان2.pdf

    العالم قبل الطوفان1.pdf

    الطبيعة الاشعاعية للمادة.pdf

    الطاقة الحرة.pdf

    الرادسيزيا جزء 3.pdf

    الرادسيزيا جزء 2.pdf

    الرادسيزيا جزء 1.pdf

    التكنولوجية الخفية للسلطة.pdf

    التاريخ المحرم.pdf

    الأصول الغامضة للانسان2.pdf

    الأصول الغامضة للانسان1.pdf

    الإخوان - أخوية البنائين الأحرار.pdf

    X..خلية جـو.pdf

    على الرابط التالي:


    http://www.4shared.com/folder/750Sekvk/__online.html


    http://www.4shared.com/folder/750Sekvk/002/__online.html?detailView=true&sortAsc=true&sortsMode=NAME


    http://www.4shared.com/folder/750Sekvk/003/__online.html?detailView=true&sortAsc=true&sortsMode=NAME
    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::
    أدناه خلاصة بروتوكولات بني صهيون : إقرأه للاخر !
    :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::
    هل نحن في الخطوات المتقدمة من تنفيذ الميثاق السري؟؟؟؟؟

    نشرت من قبل الجزء الاول من أول ترجمة عربية للنص المسمى (الميثاق السري) والذي تم تسريبه وانتشر على الإنترنت في مواقع عالمية منذ سنوات... وهي وثيقة تم كشفها كاتبها مجهول لكن أسلوبه الإنجليزي راق جدا ويشبه البروتوكولات الشهيرة... لم ينتبه احد وقتها..لكن الوضع الحالي يرينا تماما المنهج المذكور في ذلك الميثاق...رجاء قرائته للنهاية..

    - سيكون وهما كبيرا .. عظيما, لدرجة أنه سيفوق قدرتهم على الاستيعاب والملاحظة...
    أما هؤلاء الذين سيكشفونه فسيتم معاملتهم والنظر إليهم كمجانين.
    سنجعل جبهاتنا منفصلة لنمنعهم من رؤية الصلات بين جماعاتنا, وسنتصرف كما لو أننا غير مترابطين, حتى نُبقي على حالة الوهم كما هي.
    هدفنا سيتحقق نقطة وراء نقطة, فلا نثير شكوكهم ناحيتنا ونمنعهم أيضا من الانتباه للتغيرات وهي تحدث.
    دائما سيكون موقعنا أعلى من نطاق خبرتهم لأننا نملك أسرار الحقيقة المطلقة.
    سيكون عملنا معا دائما, وسنظل مقيدين بعهد الدم والكتمان, والموت نصيب من يتكلم منا.
    - سنعمل على أن تكون أعمارهم قصيرة وعقولهم ضعيفة بينما نتظاهر بأننا نفعل العكس.
    - سنستخدم معرفتنا بالعلم والتكنولوجيا في دهاء حتى لا يروا ما يحدث حولهم.
    سنضع الكيماويات ومعجلات الشيخوخة ومسببات الخمول في غذائهم ومياههم وفي هوائهم أيضا, فيصبحون محاطين بالسموم أينما توجهوا.
    الكيماويات ستُفقدهم عقولهم, فنَعِدهم أن نجد علاجا عن طريق إحدى واجهاتنا العديدة, لكننا في الحقيقة نكون نغذيهم بالمزيد من السموم التي سيمتصها الجسم فتدمر عقولهم وأجهزتهم التناسلية.
    وبسبب كل هذا سيولد أطفالهم مرضى او موتى, وسنحتفظ بأخبار هذه الوفيات طي الكتمان.
    سيتم إخفاء تلك السموم بذكاء في كل ما حولهم: الماء والهواء.. الطعام والملابس, خوفا من أن يروها.
    - سنقنعهم أن هذه السموم هي نافعة لهم وفي مصلحتهم, وذلك عن طريق الصور الكوميدية والنغمات الموسيقية.
    (يقصد الإعلانات في العصر الحديث وترويجها لمأكولات تحوي موادا مسرطنة)
    وحتى هؤلاء الذين ينظر إليهم الناس طلبا للمساعدة سيكونون مُجَنَّدين تحت أيدينا ليساعدونا في ضخ المزيد من السم في الأجسام.
    سينظر الناس لمنتجاتنا وهي يتم استخدامها في الأفلام وبالتالي سيعتادون عليها ولن يعلموا أبدا حقيقة تأثيرها.
    (تذكر موجة أفلام المخدرات في الثمانينات وما تبعها من زيادة فعلية في التعاطي, بالإضافة لعادات أخرى سيئة يتم ترويجها لا شعوريا عن طريق السينما والتلفاز)
    عندما يُنجبون سنحقن سمومنا في دماء أبنائهم ونحن نقنعهم أنها لمصلحتهم.
    (ربما يقصدون إخفاءها في التطعيمات!)
    - سنبدأ عملنا مبكرا على الأطفال عن طريق أكثر شيء يحبونه: الحلويات. وعندما تتلف أسنانهم سيأتون إلى أطبائنا فيحشونها بمعادن تصيب العقل والذكاء فلا يصير لهم مستقبل.
    وعندما تتدهور قدرتهم على التعلم سنصنع عقاقير تجعلهم أكثر مرضا ونخلّق أمراضا جديدة وبالتالي أدوية جديدة.
    (هذه إشارة لمافيا شركات الأدوية واحتكارها عقاقير تعالج أمراضا هي في الأساس مصنوعة في معاملهم !)
    - سنُخضعهم لقوتنا بعد أن جعلناهم ضعفاء وسلسي القيادة.
    - سيزدادون اكتئابا وبطئا وسِمنة, وعندما يأتون إلى أطبائنا طلبا للمساعدة سنعطيهم المزيد من السُم.
    - سنركز انتباههم على المال والماديات كي لا يتواصلوا إطلاقا مع ذواتهم وضمائرهم. سنشوش عليهم عن طريق الفجور والمتع الجسدية والألعاب فلا يتم اتحادهم أبدا مع الإله الواحد.
    (أي يفقد الناس صلتهم الروحية مع الله ببعدهم عن الدين والانغماس في الشهوات. ونلمح في أسلوب التعبير مذهب القبالا اليهودية وعقيدتهم الخاصة بالحلولية واتحاد المخلوق مع الخالق, وهو فكر يشبه غلاة الصوفية كالحلاج وأشباهه)
    - ستنتمي عقولهم إلينا, وسيفعلون ما نأمرهم به. وإن رفضوا سنجد طرقا لإدخال تقنيات غسيل العقول إلى حياتهم.
    - سنستخدم الخوف سلاحا لنا.
    - سنعيّن حكوماتهم بأنفسنا ونؤسس داخلها حكومات مضادة.. كلاهما سيكون تابعا لنا!!!!
    - سنُخفي أهدافنا دائما لكن سنتقدم في تنفيذ مخططنا.
    - سيقومون بالأعمال الشاقة من أجلنا في حين تزدهر ثرواتنا من تعبهم.
    - عائلاتنا لن تختلط أبدا بعائلاتهم. فدماؤنا ستظل نقية على الدوام لأن هذا هو السبيل.
    - سنجعلهم يقتلون بعضهم عندما يناسب هذا مصلحتنا.
    - سنبقيهم منفصلين بعيدين عن الاتحاد بأن نزرع الفتن بين المذاهب والأديان.
    - سنتحكم في كافة مناحي حياتهم وسنُملي عليهم طريقة التفكير.
    - سنوجههم بخفة رويدا رويدا, تاركينهم يظنون أنهم يوجهون أنفسهم.
    - سنثير البغضاء بينهم عن طريق أحزابنا وشيعنا.
    - لو لمع ضوء بينهم سنطفئه بالسخرية أو الموت, أيهما يناسبنا أكثر.
    (أي أنهم سيقتلون المواهب والكفاءات التي لا تكون تحت سلطانهم خوفا من أن تُنبه الناس لأفعال هذه الجماعة. وهذه الجملة موجود مثلها في بروتوكولات صهيون بتفصيل أكبر خلاصته أن مثل هذه العبقريات التي تظهر بين الناس من حين لآخر هي استثناءات طارئة لأن الله قصر الذكاء على "شعبه المختار" فقط, وكل ما عدا ذلك يجب تصفيته معنويا أو جسديا)
    - سنجعلهم ينتزعون قلوب بعضهم البعض ويقتلون أبناءهم بأيديهم.
    (من خلال إثارة الحروب بين الدول المتجاورة)
    وسنحقق هذا لأن الكراهية حليفنا والغضب صديقنا.
    - الكره سيعميهم تماما فلن ينتبهوا إلى أنه من وسط صراعاتهم نصعد نحن كحاكمين لهم. سيشغلهم القتال عن رؤية هذه الحقيقة.
    (كما حدث من علو شأن اليهود في العالم وقيام إسرائيل بعد الحرب العالمية الثانية)
    - سيغتسلون في دمائهم ويقتلون جيرانهم طالما هذا مناسب لنا. وسنحقق أقصى استفادة وهم لا يشعرون بنا ولا يروننا.
     
  2. أبو نورالدين

    أبو نورالدين عضو نشط

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أجزل الله لك العطاء على مجهودك المتميز
    بالرغم من أنى لم أفهم شىء من الفيديو



    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     
  3. بالرغم من أنى لم أفهم شىء من الفيديو

    ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
    أدناه خلاصة بروتوكولات بني صهيون : إقرأه للاخر !
    ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
    هل نحن في الخطوات المتقدمة من تنفيذ الميثاق السري؟؟؟؟؟

    نشرت من قبل الجزء الاول من أول ترجمة عربية للنص المسمى (الميثاق السري) والذي تم تسريبه وانتشر على الإنترنت في مواقع عالمية منذ سنوات... وهي وثيقة تم كشفها كاتبها مجهول لكن أسلوبه الإنجليزي راق جدا ويشبه البروتوكولات الشهيرة... لم ينتبه احد وقتها..لكن الوضع الحالي يرينا تماما المنهج المذكور في ذلك الميثاق...رجاء قرائته للنهاية..

    - سيكون وهما كبيرا .. عظيما, لدرجة أنه سيفوق قدرتهم على الاستيعاب والملاحظة...
    أما هؤلاء الذين سيكشفونه فسيتم معاملتهم والنظر إليهم كمجانين.
    سنجعل جبهاتنا منفصلة لنمنعهم من رؤية الصلات بين جماعاتنا, وسنتصرف كما لو أننا غير مترابطين, حتى نُبقي على حالة الوهم كما هي.
    هدفنا سيتحقق نقطة وراء نقطة, فلا نثير شكوكهم ناحيتنا ونمنعهم أيضا من الانتباه للتغيرات وهي تحدث.
    دائما سيكون موقعنا أعلى من نطاق خبرتهم لأننا نملك أسرار الحقيقة المطلقة.
    سيكون عملنا معا دائما, وسنظل مقيدين بعهد الدم والكتمان, والموت نصيب من يتكلم منا.
    - سنعمل على أن تكون أعمارهم قصيرة وعقولهم ضعيفة بينما نتظاهر بأننا نفعل العكس.
    - سنستخدم معرفتنا بالعلم والتكنولوجيا في دهاء حتى لا يروا ما يحدث حولهم.
    سنضع الكيماويات ومعجلات الشيخوخة ومسببات الخمول في غذائهم ومياههم وفي هوائهم أيضا, فيصبحون محاطين بالسموم أينما توجهوا.
    الكيماويات ستُفقدهم عقولهم, فنَعِدهم أن نجد علاجا عن طريق إحدى واجهاتنا العديدة, لكننا في الحقيقة نكون نغذيهم بالمزيد من السموم التي سيمتصها الجسم فتدمر عقولهم وأجهزتهم التناسلية.
    وبسبب كل هذا سيولد أطفالهم مرضى او موتى, وسنحتفظ بأخبار هذه الوفيات طي الكتمان.
    سيتم إخفاء تلك السموم بذكاء في كل ما حولهم: الماء والهواء.. الطعام والملابس, خوفا من أن يروها.
    - سنقنعهم أن هذه السموم هي نافعة لهم وفي مصلحتهم, وذلك عن طريق الصور الكوميدية والنغمات الموسيقية.
    (يقصد الإعلانات في العصر الحديث وترويجها لمأكولات تحوي موادا مسرطنة)
    وحتى هؤلاء الذين ينظر إليهم الناس طلبا للمساعدة سيكونون مُجَنَّدين تحت أيدينا ليساعدونا في ضخ المزيد من السم في الأجسام.
    سينظر الناس لمنتجاتنا وهي يتم استخدامها في الأفلام وبالتالي سيعتادون عليها ولن يعلموا أبدا حقيقة تأثيرها.
    (تذكر موجة أفلام المخدرات في الثمانينات وما تبعها من زيادة فعلية في التعاطي, بالإضافة لعادات أخرى سيئة يتم ترويجها لا شعوريا عن طريق السينما والتلفاز)
    عندما يُنجبون سنحقن سمومنا في دماء أبنائهم ونحن نقنعهم أنها لمصلحتهم.
    (ربما يقصدون إخفاءها في التطعيمات!)
    - سنبدأ عملنا مبكرا على الأطفال عن طريق أكثر شيء يحبونه: الحلويات. وعندما تتلف أسنانهم سيأتون إلى أطبائنا فيحشونها بمعادن تصيب العقل والذكاء فلا يصير لهم مستقبل.
    وعندما تتدهور قدرتهم على التعلم سنصنع عقاقير تجعلهم أكثر مرضا ونخلّق أمراضا جديدة وبالتالي أدوية جديدة.
    (هذه إشارة لمافيا شركات الأدوية واحتكارها عقاقير تعالج أمراضا هي في الأساس مصنوعة في معاملهم !)
    - سنُخضعهم لقوتنا بعد أن جعلناهم ضعفاء وسلسي القيادة.
    - سيزدادون اكتئابا وبطئا وسِمنة, وعندما يأتون إلى أطبائنا طلبا للمساعدة سنعطيهم المزيد من السُم.
    - سنركز انتباههم على المال والماديات كي لا يتواصلوا إطلاقا مع ذواتهم وضمائرهم. سنشوش عليهم عن طريق الفجور والمتع الجسدية والألعاب فلا يتم اتحادهم أبدا مع الإله الواحد.
    (أي يفقد الناس صلتهم الروحية مع الله ببعدهم عن الدين والانغماس في الشهوات. ونلمح في أسلوب التعبير مذهب القبالا اليهودية وعقيدتهم الخاصة بالحلولية واتحاد المخلوق مع الخالق, وهو فكر يشبه غلاة الصوفية كالحلاج وأشباهه)
    - ستنتمي عقولهم إلينا, وسيفعلون ما نأمرهم به. وإن رفضوا سنجد طرقا لإدخال تقنيات غسيل العقول إلى حياتهم.
    - سنستخدم الخوف سلاحا لنا.
    - سنعيّن حكوماتهم بأنفسنا ونؤسس داخلها حكومات مضادة.. كلاهما سيكون تابعا لنا!!!!
    - سنُخفي أهدافنا دائما لكن سنتقدم في تنفيذ مخططنا.
    - سيقومون بالأعمال الشاقة من أجلنا في حين تزدهر ثرواتنا من تعبهم.
    - عائلاتنا لن تختلط أبدا بعائلاتهم. فدماؤنا ستظل نقية على الدوام لأن هذا هو السبيل.
    - سنجعلهم يقتلون بعضهم عندما يناسب هذا مصلحتنا.
    - سنبقيهم منفصلين بعيدين عن الاتحاد بأن نزرع الفتن بين المذاهب والأديان.
    - سنتحكم في كافة مناحي حياتهم وسنُملي عليهم طريقة التفكير.
    - سنوجههم بخفة رويدا رويدا, تاركينهم يظنون أنهم يوجهون أنفسهم.
    - سنثير البغضاء بينهم عن طريق أحزابنا وشيعنا.
    - لو لمع ضوء بينهم سنطفئه بالسخرية أو الموت, أيهما يناسبنا أكثر.
    (أي أنهم سيقتلون المواهب والكفاءات التي لا تكون تحت سلطانهم خوفا من أن تُنبه الناس لأفعال هذه الجماعة. وهذه الجملة موجود مثلها في بروتوكولات صهيون بتفصيل أكبر خلاصته أن مثل هذه العبقريات التي تظهر بين الناس من حين لآخر هي استثناءات طارئة لأن الله قصر الذكاء على "شعبه المختار" فقط, وكل ما عدا ذلك يجب تصفيته معنويا أو جسديا)
    - سنجعلهم ينتزعون قلوب بعضهم البعض ويقتلون أبناءهم بأيديهم.
    (من خلال إثارة الحروب بين الدول المتجاورة)
    وسنحقق هذا لأن الكراهية حليفنا والغضب صديقنا.
    - الكره سيعميهم تماما فلن ينتبهوا إلى أنه من وسط صراعاتهم نصعد نحن كحاكمين لهم. سيشغلهم القتال عن رؤية هذه الحقيقة.
    (كما حدث من علو شأن اليهود في العالم وقيام إسرائيل بعد الحرب العالمية الثانية)
    - سيغتسلون في دمائهم ويقتلون جيرانهم طالما هذا مناسب لنا. وسنحقق أقصى استفادة وهم لا يشعرون بنا ولا يروننا.
     
  4. eslam22

    eslam22 عضو

    اخي اريد ان اسال لقد شاهدت فديو رجل يستخدم شنيور (مثقاب) على رقبته دون ان يصيبه مكروه وشاهدت ايضا فى برنامج صدق اوﻻ تصدق رجل يجعل يده تصل ال 90 درجة مئوية ويقوم بحرق بعض الورق بيده فقط ورجل يعالج الناس دون لمسهم وسمعت عن كسر الحجارة باستخدام الطاقة وريت رجل يكسر الحديد على رائسه ورايت ف قناة ناشونال جيوجرافيك رجل يضغط برقبته على رمح حاد دون ان يصاب باذى السوال هنا هل هناك طاقة اصلا ام كلها خدع
     
  5. kawazaki

    kawazaki مشرف عام

    اتابع بصمت..
    الطاقة الداخلية مليئة بالهراء (الخلود , يصبح جسد منيع ضد الرصاص ...الخ)

    ولكن ما دخل الطاقة الداخلية بـ الديانة الماسونية ؟
     
  6. eslam22

    eslam22 عضو

    يا جدعان حد يقول كلمة حلوة فى طاقة وﻻ منوجعش دماغنا الخلاصة 1+1=2
     
  7. Ahmed

    Ahmed واحد من الناس

    هناك سوء فهم لمفهوم ومعنى الطاقة الداخلية.
    كما أن هناك خلط بين أفلام الكارتون والأفلام الخيالية والواقع.

    بخصوص الماسونية، فقد تبادر إلى ذهني نفس السؤال الذي طرحه الكابتن محمد!!!
     
  8. مؤامرة الأطباء والصيادلة.pdf
    http://www.gulfup.com/?nROmFd
    الفلوريد



    الاسبرتام



    https://www.youtube.com/watch?v=aqQkqZKBuV4


    https://www.youtube.com/watch?v=pvFRLIjOLOU تم تجديد الروابط التحميل

    وهذة هى رسالة مترجم الكتب علاء الحلبى

    تعرّف على عدوّك الحقيقي



    أهم الفوائد التي يمكن أن تستخلصها من هذا الموقع هو أنك ستتعرّف من خلاله على عدوّك الحقيقي. طبعاً هذه ليست دعوة إلى كره الآخرين، بل تحديد دقيق لمصدر المشكلة الرئيسية التي نعاني منها. والهدف من تحديد العدو الحقيقي هو التخلّص من حالة العداء المستمرة والمستشرية بين المجتمعات. لهذا السبب تعتبر هذه النقطة مهمة جداً ووجب إلقاء الضوء عليها. جميعنا لنا أعداء في هذه الحياة، إن كان ذلك بإرادتنا أو دون إرادتنا. كل منا يأتي إلى هذه الدنيا ويكون له أعداء تلقائيين، حتى مع أننا لم نبلغ سن الطفولة بعد. نحن نرث أعداء آباءنا وأمهاتنا بشكل تلقائي. هناك أعداء يكرهونا لأننا أولاد فلان، أو لأننا من المذهب الفلاني، أو بسبب جنسيتنا... إلى آخره. وبنفس الوقت، نحن ننشأ على كره الآخرين باعتبارهم أعداء تقليديين لنا، كما هي الحال مع المذاهب الدينية، هكذا يوصونا آبائنا وهذه الوصية انحدرت من آبائهم وأسلافهم. قد يكون عدوّك اللدود هو جارتك التي لا تتردّد في إيذائك عندما تسنح لها الفرصة! فقط لأنك أشطر من ابنها في المدرسة. وإذا كنت فتاة، فربما جمالك قد يجلب لك الكثير من الأعداء الحاسدات. هناك الكثير من الأسباب التي توفرّها طريقة حياتنا المشوّهة والمنحرفة، والتي توفّر لنا الكثير من الأعداء التلقائيين، جاهزين للانقضاض علينا في أقرب فرصة.. كل هذا ونحن لازلنا في سن البراءة بحيث لم نقم بأي عمل يستحقّ أن يصنع لنا أعداء. لكن حالة العداء هذه، ورغم خطورتها في أحيان كثيرة، هي هامشية بالنسبة للعدوان الحقيقي الذي نتعرّض له كل يوم وكل ساعة وكل ثانية. والمشكلة هي أننا لم نفطن يوماً إلى هذا العدو الخطير الذي يصرف عمره في التخطيط لأذيتنا والنصب الأشراك لنا، وفي الحقيقة، هو المسؤول الأوّل عن حالة العداءات الهامشية التي ذكرتها في السابق والتي هي مستشرية بين كافة المجتمعات. فبينما نحن، أبناء المذاهب والعائلات والأقاليم المختلفة، نعادي بعضنا البعض، ونتآمر على بعضنا البعض، وننصب الأشراك لبعضنا البعض، لم نفطن أبداً إلى حقيقة أن حالة العداء هذه هي ليست نتيجة مباشرة لأحداث عفوية حصلت عبر التاريخ، بل هي نتيجة مخطط مقصود ومرسوم مسبقاً ويتم تنفيذه والمحافظة عليه عبر هذا التاريخ الطويل. ولكي يحافظوا على هذا الوضع البائس الذي تتخبط فيه كافة التجمعات البشرية على هذه المعمورة، وجب أن يسيطر المتآمرون على طريقة التفكير التي تحكم عقولنا. ومن أجل تحقيق ذلك فلا بد من اتخاذ الإجراءات اللازمة. أهم هذه الإجراءات هي إبقائنا في حالة جهل تام عن حقيقتنا ككائنات بشرية وحقيقة الكون من حولنا. وجب عليهم أن يستمروا في العمل على إقناع كائنات جبارة غير محدودة القدرات، متعددة القوى والأبعاد، بأنهم مجرّد رجال ونساء عاديون يعيشون دون سبب أو جدوى أو هدف في هذه الحياة. حينها فقط يستطيعون الإمساك بهم. ولكي يفعلوا ذلك عملياً، وجب عليهم قضاء قرون وقرون من الزمن، في قمع ممنهج ومنظّم للعلوم والمعارف والمعلومات التي تمكّن الناس من الرؤية، بوضوح، الحالة الجبارة التي يتمتعون بها ككائنات بشرية.

    والعامل الوحيد والأساسي الذي يعتمدون عليه، ولا يمكن لهم النجاح دونه، هو المنطق الذي يحكم الشعوب. ولهذا السبب نراهم مهووسون في تكريسه والمحافظة عليه دائماً وأبداً. ومن أجل فعل ذلك، لا بد من أن يستخدموا الوكلاء المسوقين لهذا المنطق والمنظرين له، هؤلاء الوكلاء هم العاملين ضمن المؤسسات العلمية والسياسية والدينية وتفرعاتها المعقّدة جداً. تذكّر أن الطبقة الكهنوتية ليست موجودة فقط في الأديان، بل في جميع المجالات الأخرى، وأخطر طبقة كهنوتية في هذا العصر هي تلك التي تسيطر على العالم الأكاديمي والمؤسسات التعليمية بشكل عام. المنطق الذي يحكمنا اليوم هو الذي يبقينا قابعين في نير البؤس والاستغلال والاستعباد والتبعية والعداء والاعتداء والفقر والجوع والغباء والجهل الدائم والمستمر. المنطق الذي يحكمنا اليوم هو الذي يمنعنا من الإبداع والتوسّع في تفكيرنا وإدراكنا ومحاولة فهم الكون من حولنا. وطالما أن المنطق الذي يسود هو المسؤول عن وجود هذا الكم الهائل من الأعداء من حولنا، هذا يعني أنه العامل الرئيسي الذي يجعل الظروف مناسبة لتفريخ الأشرار والمجرمين في كل مكان، فبالتالي، إن غيابه قد يوفّر حالة سلام وانسجام وتناغم مع المحيطين بنا. وهذا يجعلنا نستنتج أن المسببين في انتشار وتكريس هذا المنطق السائد هم المسببين الرئيسيين لحالة الشرّ المستشري في كل مكان. أي أنهم الأعداء الحقيقيون. وبناءً على هذا، نستنتج بأن كل من حاول أو عمل على استبعاد حقيقة وجود منطق بديل للمنطق السائد هو ممثّل أو وكيل لعدوّك الحقيقي، إن كان يفعل ذلك عن جهل أو عن دراية بما يجري.

    لكي أجعل الفكرة أكثر استيعاباً، سأستعين بمثال واحد لكنه شامل: إن البروفيسور الأكاديمي المحترم الذي يعلّم الأجيال اليافعة (بنيّة بريئة) بأن الطاقة الحرّة مستحيلة، هو في الحقيقة يكرّس الفكرة القائلة بأنه لا يمكن الحصول على الطاقة سوى بالطريقة التقليدية لاستخلاص الطاقة والتي تسيطر عليها الشركات. وكذلك البروفيسور الأكاديمي المحترم الذي يقول بأن الطريقة الوحيدة للمحافظة على الصحّة وكذلك الشفاء من الأمراض، هي التعامل دائماً وأبداً مع الطب المنهجي الرسمي (أي تناول الأدوية الكيماوية)، هو يكرّس أيضاً فكرة أنه ما من علاجات بديلة ناجعة سوى من خلال هذا النوع من الطب الذي تسيطر عليه الشركات أيضاً. عندما ننظر إلى هذا الوضع الأليم ونتحقق من خفايا الأمور، نجد أن الطاقة التقليدية (البترول الغاز الفحم) وكذلك الطب التقليدي (الأدوية الكيماوية والعمليات الجراحية والعلاجات الإشعاعية) جميعها فُرضت علينا بطريقة تجعلنا مجبرين على دفع الفواتير دائماً وأبداً. المسألة هي مسألة تجارة واستهلاك. فهذه الشريحة الكهنوتية التي تم دعمها ومنحها المصداقية والسلطة الرسمية لكي تحدّد ما هو ممكن وما هو مستحيل علمياً، هي تتربّع الآن على عرش الحكمة المعرفية بسبب قيامها بهذا العمل، إن كانوا يفعلون ذلك عن جهل أو عن دراية بما يجري.

    عندما نقول دفع فواتير، هذا يعني استنزاف كم هائل من الأموال غير الضرورية. لا أريد أن أذهب بعيداً في هذا الموضوع المتشعّب والمعقّد جداً، واعتقد أنه أصبح لديكم فكرة واضحة من خلال قراءة العناوين السابقة، لكن كل ما علينا فعله هو التعرّف إلى حقيقة أن النسبة الأعظم من المجرمين (خاصة اللصوص) وكذلك بائعات الهوى العاملات في الملاهي الليلية وبيوت الدعارة، يأتون من أسر مفكّكة، والسبب الرئيسي لتفكّك هذه الأسر هو العامل الاقتصادي.. الفقر، أي العجز عن دفع الفواتير! تصوّروا لو أن هناك منطق آخر يستبدل مصادر الطاقة التقليدية بأخرى نظيفة ومجانية، وكذلك منطق بديل للمنطق الطبّي الرسمي الذي يستنزف أموالنا، هل ستكون نسبة الجريمة والانحلال الأخلاقي مرتفعة إلى هذا الحدّ؟

    أما الكهنة التقليديون الذين يسيطرون على جانبنا الروحي، فيعتمدون على تعاليم معيّنة تعتبر هؤلاء "اللصوص" و"بائعات الهوى" نوعية شاذة من المجتمع وتستحق أبشع أنواع العقاب، ذلك من أجل استئصالها من هذا المجتمع، لا يمكن التسامح مع هكذا نوعية شاذة واعتبارها "ضحية". لكن في جميع الأحوال، يكفي أن نعلم بأن هذه الشريحة الكهنوتية، والموجودة في جميع المذاهب والطوائف، تعتبر الإنسان الصالح هو من يلتزم بالمسلمات الخاصة بعقيدته، بغض النظر عن مدى استقامته ونزاهته ورأفته. يكفي أن نعلم بأن كل ديانة أو مذهب أو فرع أو طائفة أو معتقد.. تكرّس بين أتباعها فكرة أنهم الأفضل وأنهم الصائبون، وبالتالي، هم المختارين من بين باقي البشر المظلّلين. وهناك معتقدات تعتبر الآخرين أقرب إلى الحيوانات أكثر من كونهم بشراً. والمفارقة هي أن جميعهم يدّعون بأن مهمتهم هي تنوير الإنسان وإرشاده ونشر الخير في العالم. هذه الثقافة بالذات هي المسؤولة عن أكبر نسبة عداء متجذّر بين الشعوب... لأن الجميع يظنّ بأنه الأفضل ويترفّع على الآخر ويرفضه تماماً! بالإضافة إلى أنهم يسوقون فكرة ترك الأمور تجري كما هي في هذا العالم، خاصة المسألة البيئية، لأنهم يدعون أن هذه علامات آخر الوقت واقتراب الساعة، وهذا هو السبب الرئيسي الذي يجعل جماهير واسعة من الناس يغضّون الطرف عن مشكلة البيئة المستعصية، ويتركون المتآمرين العالميين يعيثون فساداً في الطبيعة من حولنا.

    وجب أن لا ننسى أولائك الذين يقبعون في إحدى الحفر في الشرق ويحثّون مجتمعاتنا على تصنيف العالم إلى قسمين رئيسيين "المؤمنين" و"الصليبيين"، لا أريد التعليق كثيراً على هذه الترهات، لكن يكفي أن نعلم بأن المخترع العظيم نيكولا تيسلا، الذي ساهم في حصول تطوّر جذري بطريقة حياة البشرية، هو بتصنيفهم "صليبي" وبالتالي كافر، وكذلك الدكتور رويال رايموند رايف الذي ابتكر علاج لتخليص البشرية من الأمراض إلى الأبد، وغيرهما من عظماء جاهدوا في سبيل إيجاد نهاية للبؤس الذي تتخبط به الشعوب. أما المشايخ المزوّرون، وأمراء الظلام الذين يقبعون في الظلّ ويحثّون الشباب اليافعين على القيام بأعمال تخريبية ضدّ دولهم وحكوماتهم "الكافرة"، هذه الأعمال التي لا تضرّ سوى بلادهم ومجتمعاتهم، فيُصنّفون على أنهم المؤمنون المجاهدون. الأمر المحزن هو أن هذه السموم تخترق عقول الكثير من أبناء مجتمعاتنا المسكينة وتجعلهم يتصرفون على هذا الأساس. لكن تذكروا بأن كل هذا البؤس والدمار والذُلّ والهوان الذي حلّ بأمتنا في السنوات الأخيرة هو بسببهم. تعرّف على عدوّك يا أخي الكريم ولا تكن سطحياً وتعمّق في الأمور أكثر. أنت يا أيها الإنسان تواجه الآن عدواً خبيثاً ماكراً مبدعاً عبقرياً شيطانياً.. وبالتالي لا تنظر إلى الأمور بعاطفتك بل من خلال المنطق وحساب الأمور بعمق وجدية أكثر، مهما كانت منافية لمعتقداتك أو لطريقة تفكيرك.

    هناك المئات من الأمثلة التي يمكن أن أستقيها من الواقع اليومي للمجتمعات. وقد أصبحنا نعلم كيف تم تكريس هذا التوجّه الفكري الذي يكرّسه المرشدون إن كانوا علميون أو أكاديميون أو روحيون أو سياسيون. نحن في مأزق حقيقي يا أيها الإخوة والأخوات.. حالة خطيرة وعواقبها وخيمة علينا وعلى أولادنا.. نحن نجهل من هو عدونا الحقيقي! المنطق الذي نألفه يفرّخ الملايين من المجرمين حول العالم يومياً، إنه يقتل الإنسان في داخلنا، ويقضي على كل شيء مقدّس وأصيل.

    هذا العدو الذي أقصده هو كالأخطبوط، تمتد أذرعه إلى كل مكان في هذا العالم، وحتى أنت يا سيدي لم تسلم من قبضته وبالتالي من تأثيره وسحره. إن مجرّد معارضتك أو رفضك لأي من الأمور التي أطرحها هنا في هذا الموقع، فقط لأنها تناقض معتقداتك، يجعل منك عدواً لنفسك قبل أن تكون عدواً لي. لأنك ترفض الفرصة الوحيدة التي قد تحرّرك من السجن الذي يمنعك من المعرفة وبالتالي التحرّر.

    أنا أتفهّم حقيقة أن الناس ينتمون إلى منظومات اعتقادية مختلفة ومتنوعة، إن كانت سياسية، دينية، علمية، أو غيرها. هذا أمراً طبيعياً وأنا أتفهّم الأمر. وآخر ما أنوي فعله هو فرض أفكاري على الآخرين. لهذا السبب، أنا لا أنوي تسويق أي فكر أو معتقد أو مذهب أو منهج معيّن أو أي شكل من أشكال المعرفة المنظّمة أو الممنهجة، لأنني إذا فعلت ذلك، سوف أضع حدوداً لنفسي ولعملي وسيقتصر تواصلي مع مجموعة محدّدة فقط. هدفي الأساسي هو، وطالما كان في السابق، الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناس مهما كانت انتماءاتهم، وتبليغهم بما عندي من معلومات مهمة ومصيرية. جميعنا بشر، كلنا لنا مشاعر، رغبات واحتياجات خاصة بنا... ومهما كان شكلنا أو لوننا أو معتقدنا أو انتمائنا، لا أحد يعلو على أحد، جميعنا سواسية. نحن نختلف فقط في الأهداف، الميول، وكذلك الفرص والحظوظ. والذي يمكن أن يجمعنا هو هدف واحد فقط: محاولة تغيير هذا العالم ليصبح عالماً أفضل، وهذا كال ما يتطلبه الأمر ليتحقق هذا الهدف. عندما تكون أهدافنا ضيّقة بحيث تتجه نحو القضاء على بعضنا البعض أو التفوّق على بعضنا البعض... وترك الأمور في هذا العالم تجري كما يرغبها المتآمرون، حينها سيستمرّ العدّ التنازلي نحو الدمار المحتّم والذي لن يسلم منه أحد. أنا لا أكره أحد، مهما يكنّ لي من حقد وكره وضغينة، لأنني أتفهم الأمر وأصبحت أعلم الكثير ولهذا السبب أحسن تقدير الأمور واستنتج مباشرة بأن الذنب ليس ذنبه. هناك عوامل كثيرة جعلته يتخذ هذا الموقف. وعدوي الحقيقي هو من صنع تلك العوامل وليس من تأثر بها. كل أملي هو أن تتعرّفوا على ما عرفته، ربما تصحون من النوم العميق وتنظروا إلى الواقع الذي نعيش فيه بشكل أفضل. لقد فتحت عيني وتعرّفت على العدو الحقيقي للإنسانية وأعتقد أنه من واجبي مساعدة الآخرين على معرفته أيضاً. هذا من حقهم مع أنهم قد يرفضون هذا الحق، لأنه وللأسف الشديد، ليس الكثير من الناس يفكرون بهذا الاتجاه. إن ما أحاول جاهداً فعله هو الكشف عن الكثير من الأكاذيب والأخطاء الكامنة هنا وهناك خلال البحث عن الحقيقة. ولهذا سأضطرّ للإشارة إلى عيوب كامنة في بعض النظم أو المؤسسات أو الكيانات، إن كانت سياسية أو دينية أو علمية، وبالتالي سوف يسبب هذا العمل ظهور الكثير من المعارضين الذين سيرفضون النظر في العيوب التي أشرت إليها وبدلاً من ذلك سوف يعتبرون إشارتي إليها عبارة عن اعتداء واضح وصريح عليهم وسيتخذون الإجراءات اللازمة تجاه هذا التصرّف. في الحقيقة، هذا هو السبب الذي مكّن مجموعة قليلة من الأشخاص (القابعين في مكان ما) من السيطرة على هذا العالم بالكامل بأقل جهد ممكن. لأنهم يعتمدون على هذه النوعية من البشر الذين سينقضّون فوراً على كل من تجرأ على المس بكيانهم التنظيمي ويستميتون في الدفاع عنه، دون أن يحاولوا يوماً النظر في عيوبه، ودون أن يفكروا ولو للحظة واحدة فقط كيف تم إنشاء هذا الكيان التنظيمي الذي يدافعون عنه ولصالح من. عندما أتحدث مثلاً عن الطب المنهجي والمؤامرات التي سوّقها روكفيللر في الولايات المتحدة في سبيل تكريس هذا النظام الطبي التجاري حول العالم، وكذلك الأدوية التي عمل جاهداً على قمعها وإخفائها، أوّل من سيتصدى لكلامي هو ليس روكفيللر القابع في الولايات المتحدة أو عملاؤه من أصحاب مصانع وشركات الأدوية العملاقة، بل الطبيب العادي الذي قد يكون أخي أو جاري أو صديقي أو طبيبي الذي أزوره عندما أمرض.. هؤلاء سيتولون مهمة الدفاع عن المنهج الطبي السائد وسيعتبرون كلامي اعتداء عليهم وعلى كيانهم التنظيمي المحترم! تصور يا سدي مدى الورطة التي نحن فيها. فبطريقة ما، يعمل هؤلاء المقربين مني، والذين يجمعني معهم علاقة حميمة، على الدفاع عن أشخاص قابعين في لندن ونيويورك (الذين أسسوا هذا المنهج الطبي أساساً) دون حتى النظر في الهدف من تأسيس هذا الكيان الطبي في البداية. وهذا ينطبق على جميع الكيانات التنظيمية الأخرى إن كانت سياسية أو حتى دينية. لقد تعرّضت للإعتداء في إحدى المناسبات، وكان المعتدي متطرفاً، ليس متطرفاً دينياً بل متطرفاً سياسياً، لقد أخطأت في تلك المناسبة وانتقدتُ إحدى الأحزاب الأممية، وحينها فتحت أبواب الجحيم على مصراعيها! إن ما لاحظته في تصرفات ذلك المتطرّف جعلني متيقناً أنه يدافع عن إنتماؤه وليس عن مصداقية ما ينتمي إليه. هذا جعلني أتأمّل كيف يمكن لشخص أن يتصرّف بهذه الشراسة في سبيل الدفاع عن مؤامرة تم تخطيطها وتسويقها من قبل أشخاص هم بعيدون كل البعد عنه ولا يأبهون به أصلاً؟! رغم كل هذا ولا زال الكثير منا يستبعد كيف يمكن لمجموعة قليلة من الأشخاص السيطرة على هذا الكوكب بسهولة! إن دفاعنا المستميت عن كياناتنا التنظيمية وامتناعنا عن الكشف عن عيوبنا هو السبب الرئيسي وراء كل هذه المآسي وهذا البؤس الذي نتخبط فيه. وهذا بالذات ما يمكّن المتآمرين منا.

    إذاً، فالعدو موجود بجميع الأحوال، إن كان هذا يعجبك أم لا، إن كنت مسالماً أو عدائياً، إن كنت ملتزم بتوجّه معيّن أم لا. العدوان مفروض عليك منذ أن جئت إلى هذه الدنيا! مهما كان موقفك أو توجّهك. لكن البطولة هنا هي تحديد العدو الأساس، المسبب الرئيسي لهذه الحالة العدائية الأزلية التي تتخبط بها مع أخوانك في الحياة. مهما كان هذا المسبّب قوياً أو نافذاً، فمن خلال مواجهته تكمن الجرأة والبطولة الحقيقية، وليس من خلال مواجهة أخوانك الذين يشاركونك الحياة ذاتها والبؤس ذاته والجهل ذاته وكل ذنبهم هو أنهم ينتمون إلى حظيرة مختلفة وما يفرقك عنهم هو طريقة التفكير فقط. إن مواجهة هكذا عدو لا تتمثّل بالعنف والثورة والتخريب والحقد والكراهية...، بل بالمعرفة، بالإضافة إلى مقاومة قناعاتك الشخصية.. المعتقدات التي تحكم طريقة تفكيرك وتجبرك على فعل ما يرغبه الآخرون. إن عدوّك الحقيقي هو من سيحاول منع أو تحريم أو تكفير أو تجريم التعامل مع المعلومات الواردة في هذا الموقع بأي شكل من الأشكال وبأي طريقة من الطرق، تذكّر أن كل من سيتحرّك أو يتصرّف ضد هذه المعلومات، غاضباً، حاقداً، متوعّداً... هو ذاته الذي لا يحرّك ساكناً بخصوص دخول صور ومعلومات بغيضة مضادة للإنسانية، كالأفلام الإباحية والخلاعية، وكذلك الأفلام المرعبة المقزّزة للنفوس، والحوارات السياسية الخبيثة، والإرشادات المظلّلة... إلى كل منزل وكل وجدان وكل روح وكل طفل. يقف مكتوف الأيدي تجاه دخول أنامل الشيطان الخسيسة إلى كل مظهر من مظاهر حياتنا اليومية دون أن يتصرّف أو يتخذ الإجراءات اللازمة ودون أن يغضب على مصدر هذه السموم التي تنخر في كياننا الروحي الأصيل. والسبب طبعاً هو أن كل هذا لا يمسّهم شخصياً.. أما المعلومات الواردة هنا فتفعل ذلك.. وبإصرار. المسألة بالنسبة لهم هي ليست كما جعلونا نعتقد، ".. إحقاق الحق وإبطال الباطل.."، بل المسألة ببساطة هي "..صراع بقاء.. والمحافظة على الذات"، المهم هو أن تبقى قائماً ومسيطراً، بأي وسيلة من الوسائل.

    تذكر أن كل شخص نشأ على أفكار تدعو إلى كره الآخرين هو عدوك، كل شخص تربى على فكرة الترفّع على الآخرين هو عدوّك، كل شخص يؤذي أو يكنّ الأذى تجاه الآخر ليس لأن هذا الآخر قد آذاه بل فقط لأنه ينتمي إلى حظيرة اجتماعية أخرى، هو عدوّك. آن الأوان لأن نخرج من هذا الصندوق الضيّق المظلم الذي وضعونا به، آن الأوان لأن نتحرّر من قيود المعتقدات الخاطئة التي حكمتنا وحكمت آبائنا وأجدادنا وأسلافنا وننظر للعالم بنظرة أخرى. آن الأوان لأن نتعرّف على عدونا الحقيقي. إن كل هذا البؤس في العالم، كل هذا القهر والاستعباد والظلم، كل هذا الخوف من المجهول وكره الآخر.. كل هذا سوف يزول في الحال ومباشرة... فقط لو تغيّرت طريقة تفكيرنا وننظر للعالم بنظرة جديدة وقناعة جدية ومنطق جديد.

    بعد أن تتعرّف على عدوّك الأكبر من خلال قراءة صفحات هذا الموقع، ستكتشف بأنه قوي جداً، متين جداً، مسيطر جداً، وعالي جداً بحيث لا يمكن أن تطاله يداك أبداً، خفي جداً بحيث أنك لا تؤمن بوجوده أصلاً.. رغم أنه يسيطر عليك ويكبّلك من خلال نواحي كثيرة في حياتك اليومية. هو الذي ابتكر ما نتعلمه وصنع ما نؤمن به وصمّم ما نعتقده. هو الذي صنع لنا المنطق الذي نألفه ونلتزم به على أنه الحقيقة والصواب، وأصبح هذا المنطق مع الوقت عبارة عن مجموعة مسلّمات لا يمكن تجاوزها أبداً. وعيّن على هذا المنطق حرّاساً من بيننا يفرضونه علينا ويستمرون في تكريسه بوسائل مختلفة لا يمكن مقاومة سحرها أو وطأتها أو نفوذها... لا يمكن التحرّر من هذه الأكبال سوى بالمعرفة، المعرفة وحدها هي القوة.. إنها السلاح الذي سيخلصنا من نير المسيطر. هذا الكابوس الجاثم على صدورنا منذ بداية التاريخ، وسيبقى كذلك إلى الأبد، إن لم نعيد النظر في ما نتعلمه ونؤمن به ونعتقده.


    بقلم الأستاذ علاء الحلبي
     

شارك هذه الصفحة