عندما لا تساوي 'قيمتك' ثمن ... ((حيوانٍ وضيع)) ...!

هذا النقاش في 'المنتدى العام' بدأه عبد الرحمن، ‏18 ديسمبر 2008.

  1. عبد الرحمن

    عبد الرحمن عضو جديد

    هذا هو واقع الإنسان المسلم المعاصر، في أعين القوى الكبرى اليوم!

    ففي بعض الأحيان:

    هو إنسان وضيع، لا يستحق أن يحيا لأنه (مسلم)،

    وأحياناً:

    لا يستحق أن يتمتع بحقوقه (خشية التفوق)،

    وأحياناً:

    لا ينعم بخيراته وثروات أرضه لأنه (لا يستحق أن يمتلكها)،

    وأحياناً، وأحياناً!!

    لكي تكون إنساناً محترماً، بأن يُنظر إليك بمنظار (الحيوان الأليف)، عليك أن تخضع لأسيادك الجدد، وتفكر وفق ما يريدون، وتتكلم، وتأكل وتشرب، وتلهوا ـ إن لهوت ـ، كذلك ..!!

    لا تقاوم، فأنت إرهابي!!

    لا تدافع، فأنت معتدِ!!

    لا تغضب، فأنت عبد، والغضب للأسياد!!

    نعم أيها الإنسان المعاصر، هذا هو حالك، شئت أم أبيت، ـ إلا ما رحم الله ـ!! (1)

    _ يقول جون بلجر في كتابه: ((أسياد العالم الجدد)) (2): "يبدو أن علينا العيش مع تهديد الحرب التي لا تنتهي ووهمها، لتبرير تزايد السيطرة الاجتماعية، والقمع الذي تمارسه الدولة، في حين تسعى القوى العظمى لتحقيق هدفها في التفوق"!!

    ويقول في موضع آخر: "بعيداً عن مرأى كاميرات التلفزيون ((قتلت القنابل الأمريكية 3767 شخصاً على الأقل بين 7 تشرين الأول / أكتوبر و10 كانون الأول ديسمبر، بمعدل 62 قتيلاً بريئا في كل يوم"!! (3)،

    فلكم أن تتخيلوا كم بلغ عدد ضحايا هذه الحرب الآثمة اليوم !!

    ويقول في بموضع آخر: "وقد أفادت صحيفة "واشنطن بوست"، بأن المخططين العسكريين الأمريكيين أملوا بأن يضخّم القصف، التأثير الاقتصادي والنفسي للعقوبات الدولية المفروضة على المجتمع العراقي .. وبسبب هذه الأهداف، لم يكن الدمار الذي لحق بالمنشآت والمصالح المدنية غير مقصود أو "جانبياً" في بعض الأحيان، كما كان يوصف دائماً في الملخصات التي تعلن أثناء الحرب". ويقول الضباط الكبار إن أسوأ ما عانى منه المدنيون، لم يكن ناتجاً عن القنابل التي تجانب أهدافها، بل عن الأسلحة الموجهة بدقة التي تصيب أهدافها بالضبط، معامل توليد الكهرباء ومصافي النفط وشبكات المواصلات.

    ((ومن التبريرات التي قدمت، أن المدنيين العراقيين ليسوا غير مذنبين، فقد قال مسؤول كبير في سلاح الجو "إنهم يقيمون هناك")) (4)

    فهل بعد ذلك شك: أن الحرب على العراق لا مبرر لها إلا بسط الهيمنة والسيادة وسرقة الثروات؟؟!!

    وإلا ماذا يُسمي هذا الوجود الأمريكي ـ غير المبرر ـ، بعد زوال حكم صدام، وعدم العثور على أسلحة الدمار المزعومة!!؟

    والأدهى من ذلك: استهداف المدنيين بكل وسيلة ممكنة، بحجج واهية، دون أن تقدم لأهالي الضحايا تعويضات إن صحت التبريرات!!

    فالكلب ـ أجلكم الله تعالى ـ، أحفظ كرامة، وأغلى ثمناً من هذا الإنسان المنكوب في ديار المسلمين خاصة، لأن الحروب لا تتكاثر إلا عليهم وديارهم وخيراتهم..

    فأي حرية للشعوب زعموا، وأي وعود كاذبة حققوا؟!!

    الأمر واضح بين، وضوح الشمس في رابعة النهار، لكن أبى ـ بعض قومي ـ، إلا غض الطرف، والصمت عمداً أو جبناً، والأدهى "موافقة".. فلك الله من أمة جسدِ كنتِ، كيف أمسيتِ.

    ولك الله أيها المواطن مسلوب الإرادة الموحد في العراق وفلسطين والصومال، وكافة بقاع المسلمين..

    يا من كرمك الله في كتابه، وثمن حرمتك، بثمن يفوق كعبة بيته العتيق، فأبى المجرمون إلا أن يهينوك ويرخصوك ..

    قال تعالى: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً} [سورة الإسراء: 70].

    - وتحية إجلال ووسام شرف، ودعوات صادقات، تهدى لإخواننا المرابطين على الثغور، رفعاً لراية الإسلام، وعدم الاستسلام والذل والخضوع إلا للواحد المعبود سبحانه وتعالى ..

    اللهم سدد رمي عبادك الموحدين الصادقين المجاهدين في سبيلك وثبت أقدامهم، وكن لإخواننا المنكوبين والمغلوبين على أمرهم في كل مكان...

    أخي: قد أصابك سهــم ذليـــــل *** وغـــدرا ًرمـــــاك ذراع كليــــل

    ستـُبتـَر يومــــاً فصبـــرٌ جميـــــل *** ولـم يدمَ بعدُ عـرـين الأســود

    أخي: قد سرت من يديك الدمـاء *** أبت أن تُـشـلَّ بقيــد الإمــــاء

    أخي هل تُراك سئـمـت الكفـاح ؟ *** وألقيـتَ عن كاهليك السلاح

    فمن للـضحايا يواسـي الجـــراح ؟ *** ويرفـــع رايـاتـهـا من جديــد (5 )

    _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

    ( 1 ) كل شريف أبى الذل والخضوع قولاً وعملاً واستقامة ومنهجاً، على رأسهم إخواننا البواسل من أهل الثغور.

    ( 2 ) جون بلجر، إصدار دار الكتاب العربي، كتاب حوى بعض الحقائق المغيبة عن الجمهور.

    ( 3 ) مقدمة الكتاب .

    ( 4 ) ص 56.

    ( 5 ) الشهيد بإذن الله تعالى: سيد قطب ـ يرحمه الله تعالى ـ.

    مرفت عبد الجبار
     
  2. Ahmed

    Ahmed واحد من الناس

    كلما أرى حال المسلمين اليوم أذكلا حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم حين قال:
    (("توشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها" ، قالوا: أومن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: "بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم كغثاء السيل ، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن" ، قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: "حب الدنيا وكراهية الموت".))

    نحن قوم أعزنا الله بالإسلام ، ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله.

    والمتأمل في حال العرب قبل الإسلام ، كانوا عبارة عن قبائل بدوية يغير بعضها على بعض ، ويقتل بعضها بعضا (حتى وإن كانوا جيرانا) من أجل الماء والمرعى.
    فنحن في الأصل لسنا خير الأمم ، ولسنا أفضل البشر
    وما وصفنا بخير الأمم إلا بعد أن هدانا الله بالإسلام ، وما توحدنا واجتمعنا وانتصرنا على الروم والفرس إلا بالإسلام.

    فمن هم العرب قبل الإسلام؟ ومن كان يحكمهم؟ وما كانت قميتهم؟
    ومن العرب اليوم؟ ومن يحكمهم؟ وما هي قيمتهم؟

    حالينا اليوم لا يختلف عن حالنا في الجاهلية وفي أيام ما قبل الإسلام ، فنحن الآن قبائل منفصلة ، ولكن بصورة مدنية حديثة. ونحن نأكل بعضنا بعضا ، ونحارب بعضنا بعضا من أجل المصالح الشخصية ، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
     
  3. mohamedali

    mohamedali مشرف عام

    لا حول ول قوة الا بالله

    اللهم انصر الاسلام واعز المسلمين
     
  4. إبداعShop

    إبداعShop عضو جديد

    لا حول ولا قوة الا بالله ......... حسبنا الله ونعم الوكيل
     
  5. عبد الرحمن

    عبد الرحمن عضو جديد

    مشكورين على المرور
     

شارك هذه الصفحة