دراسة : التمرينات الرياضية تجعلك أكثر شبابا

هذا النقاش في 'الحميات، والمكملات الغذائية (الصحة والغذاء)' بدأه Ahmed، ‏19 أبريل 2008.

  1. Ahmed

    Ahmed واحد من الناس

    أكدت دراسة ان الناس الذين يحافظون على لياقتهم البدنية قد يصبحون اصغر بيولوجيا بنحو تسع سنوات من أولئك الذين يعيشون حياة خاملة.
    وهذه النتائج هي الأولى التي تظهر في الإنسان كيف ان المحافظة على اللياقة البدنية يؤثر على عملية التقدم في العمر.

    ووجدت الدراسة التي شملت 2401 من التوائم ان أسلوب الحياة الخامل يزيد مخاطر سلسلة من المشاكل من أمراض القلب الى السرطان ويبدو انها تلعب دورا رئيسيا في عملية التقدم في العمر.

    وكتب باحثون من كلية كينج في لندن في دورية (سجلات الطب الباطني) انه يبدو ان الخمول يعمل على تقليل طول البناءات التى تعرف بالقسيمات والتي تحمي الحمض النووي (دي ان ايه) في الكروموزومات.

    وأوضحت دراسات كثيرة ان القسيمات تقصر بمرور الوقت وهو ما يشير الى أن الخلايا تتقدم في العمر أو تموت. ووجدت الدراسة التي استخرجت عينة من الحمض النووي من المتطوعين ان الذين مارسوا قدرا اكبر من التمرينات الرياضية أسبوعيا كان لديهم قسيمات أكثر طولا.

    وقال الباحثون ان التمرينات تقلل مخاطر سلسلة مشاكل مثل أمراض القلب والبول السكري والسرطان.

    وقال تيم سبكتر المتخصص في الأمراض الجينية والذي اشرف على الدراسة (أنها ليست مجرد السير حول المجمع السكني. بل في الواقع التمرينات التي تجعل الإنسان يعرق).

    ووجدت الدراسة ان الأشخاص الذين مارسوا التمرينات بنشاط 3 ساعات أسبوعيا تكون لديهم قسيمات أطول وكانوا أصغر بيولوجيا بتسع سنوات مقارنة بهؤلاء الذين مارسوا تمرينات أقل من 15 دقيقة.

    كما قال فريق سبكتر الذي اخذ في الاعتبار في دراسته وزن الجسم والتدخين والوضع الاقتصادي والنشاط البدني في العمل ان التمرينات المعتدلة لمدة ساعة ونصف اسبوعيا اتاح ميزة قدرها أربع سنوات.

    وقال الباحثون ان دراسة التوائم أتاحت فرصة فريدة لقياس آثار التمرينات على الأشخاص الذين لديهم تركيبة جينية او خلفية متماثلة او متشابهة.
    ولم يتضح بعد السبب الذي يجعل التمرينات الرياضية لديها هذا الأثر لكن الباحثين قالوا انهم يعتقدون ان النشاط البدني يقي الى حد ما من العملية الطبيعية التي يطلق عليها الإجهاد التأكسدي والتي تضر بالخلايا وتقتلها.
     

شارك هذه الصفحة