اللثة السليمة وقاية للجسم بشكل عام

هذا النقاش في 'الحميات، والمكملات الغذائية (الصحة والغذاء)' بدأه Ahmed، ‏19 أبريل 2008.

  1. Ahmed

    Ahmed واحد من الناس

    لا تقتصر مخاطر الاصابة بالتهابات اللثة البكتيرية على مشاكل الفم والفكين والاسنان فقط بل انها تتصدر العناوين الرئيسية للتقارير الطبية لأنها قد تعرض لأمراض كثيرة منها أمراض القلب والجلطة ولذلك فإن العناية بصحة الفم أصبحت أساسية للمحافظة على صحة الجسم.

    وتكمن مشاكل التهابات اللثة في ان المئات من أنواع الجراثيم تعيش في الفم وجزء منها يكون ملتصقاً بالأسنان على شكل طبقة رقيقة وفي حال لم تتم عملية التنظيف ولم يتم إزالة هذه الطبقة بشكل جيد ستتحول هذه الطبقة إلى ترسبات كلسية تسمى الترتار ومن خلال وجود هذه الطبقة على الأسنان تقوم الجراثيم والبكتريا بإفراز سمومها التي تؤدي إلى تخريش اللثة وتخريبها وهذا التخريب يؤدي إلى إزالة اللثة وإبعادها عن الأسنان.

    ويعتبر التهاب اللثة هو المرحلة الأولى من التهاب الأنسجة الداعمة للأسنان ويشمل نزف اللثة وبعد ذلك في حال تطور المرض ولم تتم معالجته ستتشكل جيوب حول الأسنان ستمتلئ بالبكتيريا التي ستقوم لاحقاً بتخريب العظم المحيط بالأسنان والذي يدعم ويثبت السن في مكانه.

    وعندما يتطور التهاب الأنسجة الداعمة للسن فإن عملية تفريش بسيطة للأسنان أو استعمال الخيوط أو حتى عملية المضغ يمكن أن تؤدي إلى دخول البكتيريا داخل الأوعية ووصولها للدم وهذا مما قد يؤدي لاحقاً لبعض المشاكل الخطيرة.

    وتشير الدراسات لوجود رابط بين التهابات اللثة الشديدة وكل من الأمراض التالية:

    أمراض القلب والجلطات
    مرض السكر
    التهاب الرئة
    هشاشة العظام

    وقد خلص العلماء من كل ما سبق الى ضرورة العناية بصحة الفم وهو أمر بسيط للغاية يتم من خلال تنظيف الأسنان وتفريشها بشكل منتظم كل يوم مع استعمال الخيوط السنية للحصول على نظافة كاملة للفم بالإضافة لذلك الزيارات الدورية للطبيب لفحص الأسنان واللثة والتأكد من سلامتها.
     

شارك هذه الصفحة