مواي تاي دراسة الواقع الرياضي للمواي تاي في العراق ح1

هذا النقاش في 'الكيك بوكسينغ والمواي تاي Kickboxing & Muay Thai' بدأه Haitham sadoon، ‏6 مارس 2009.

  1. Haitham sadoon

    Haitham sadoon مشرف

    اقدم بين يدي اعزتي هذه الدراسة التي اسميتها دراسة الواقع الرياضي للمواي تاي في العراق قمت بها ولم ترى النور الا عن طريق هذا المنتدى وسوف اقوم بعرضها على شكل حلقات لكي يتسنى للجميع الرد والمناقشة مع جزيل الشكر للجميع


    ماهي رياضة المواي تاي وبماذا تختص :


    ان معنى كلمة المواي هي الملاكمة ومعنى كلمة تاي هي تايلند اذا ان معناها هو الملاكمة التايلندية .
    ان رياضة المواي تاي هي رياضة قتالية تكون على شكل نزالات بين لاعبين أو متنافسين اثنين داخل الحلبة التي تكون على شكل مربع ويحيط بها الحبال من كل جانب ويقوم اللاعب باستعمال وتسديد اللكمات في اليدين والمرفق والأرجل والركبة وهي فن يظهر مقدرة اللاعب الرياضي على استعمال اليدين والرجلين والدفاع الذاتي للحصول على الفوز .
    ان رياضة المواي تاي من الألعاب الفردية المتميزة في القتال وهي أفضل الأنشطة الرياضية لاستنفاذ الطاقة وقد أجريت العديد من الدراسات والبحوث في أسيا توصلت الى أن ممارسي رياضة المواي تاي يستنفذون أقصى طاقاتهم البدنية والنفسية مما يجعلهم أكثر هدوءا وتعامل مع المجتمع .
    ان الدور التربوي لهذه اللعبة وبصفتها احدى الألعاب ذات الفنون القتالية ويمكن أن تكون مفيدة جدا في الحياة الاجتماعية وتلعب دورا بارزا ومهما في تهذيب النفوس سواءا اللاعبين الكبار أوالناشئين على حد سواء حيث تتاح لهم الفرصة في المشاركة لهذه اللعبة التنافسية، ولكون لعبة المواي تاي متميزة ورفيعة المستوى وعليه فأنها سوف تعود على اللاعبين والممارسين لها بالفوائد البدنية والنفسية والصحية .




    تاريخ رياضة المواي تاي

    تعتبررياضة المواي تاي الرياضة الوطنية للشعب التايلندي والتي بدأت منافساتها منذ فترة (سوكوتاي) 1257 – 1377 بعد الميلاد خلال فترة حكومة الملك (فادجوسو) الذي كان يتنكر لكي يتبارى مع الناس الاعتيادين وكان هذا سنة (1702) وقد كان هذا الملك يحب المواي تاي كثيرا ولقب بالملك النمر وأجرى عدة نزالات في قرية (انكوكترة) وقد نازل الأبطال المحليين وفاز عليهم وخلال فترة حكم الملك النمر كان الشعب التايلندي يعيش بسلام ولكي يبقي الملك الجيش مشغولا أمر بأن يتدربوا على المواي تاي وكانت الرغبة عالية لممارسة اللعبة .
    في سنة 1774 فترة (ناي كانوم دوم) الذي كانت معركته مشهورة ضد مجاميع من البورميين وقد كان مسجونا في بورما عندما ألقي القبض عليه في احدى الحروب مع البورميين عندما قام باحراق العاصمة القديمة لتايلاند (اوتايا) وقد كان (ناي كانوم دوم) مقاتلا عظيما وقاتل أشخاصا عديدين ونظم العديد من المنافسات وهزم أفضل عشر بورميين .
    وعرف الملك (مانكارا) بأنه أول شخص استخدم قدمه في القتال وكان يستطيع أن ينتصر على تسعة أو عشرة خصوم بيديه المجردتين .
    وقد اطلق سراح الملك (ناي كانوم دوم) وعاد الى أوتايا وتم الترحيب بالبطل .
    وقد نمى الجيش التايلندي رياضة المواي تاي وقد تدرب الضباط واستخدموا تقنيات طوال فترة وجودهم في الجيش التايلندي على مهارات الألتحام وكانت مهمة بالنسبة للقوات العسكرية في ساحة المعركة .
    وعندما يتقاتل الجنود بأيديهم المجردة في ساحة المعركة فأنهم يستخدمون المواي تاي وكذلك يفعل كل شخص تايلندي سواء كان رجل أو امرأة يراقبون



    ويتعلمون وتنشأ معهم منذ الطفولة واصبحت رياضة المواي تاي الرياضة المفضلة للناس والجيش والملك .
    المصادر التأريخية تشير الى ان الناس من جميع الانحاء كونوا معسكرات تدريبية (غني، شاب، فقير، كبير) الكل يريدون أن يتدربوا وكل قرية تخصص جائزة ولها ابطالها وفي كل فترة تقام مباريات محلية وقد قاموا بنشر وتصدير هذه الرياضة الى خارج تايلند وازداد عدد المقاتلين المتخرجين الذين يلعبون المواي تاي .
    وكانت منافسات المواي تاي تدر مبالغ على الملاكمين خلال فترة (سوتاي أوتايا واراتانكسن) .
    بعد سنة 1921 المنافسات والمباريات عقدت على الأرض مع حلبة بعرض عشرين متر واستمر التغييروالتطور على المعدات المستخدمة وبصورة جذرية في سنة 1923 سجلت نهاية الحبال التي كانت تربط على اليد واستخدم القفاز بدلها .
    وقد فرضت شرطة وزارة الداخلية أنذاك ان على الملاكمين لبس الكفوف وواقية المثانة .
    واقية المثانة أصبحت مثلثة الشكل من الأسفل حمراء وزرقاء تربط حول الخصر بواسطة شريط يمر من بين الساقين .
    هذه الابتكارات ساعدت على نجاح رياضة المواي تاي عالميا وأصبحت الواقيات تستعمل بشكل قانوني منذ سنة 1930 حيث كانت الواقية تصنع من أغلفة الأشجار أو دروع البحر (المحار) وتوضع في قطعة قماش وتربط حول الخصر .



    ان انشاء الملاعب (الحلبات) بدلا من الحلبات غير النظامية بدأ خلال فترة حكم (راما الخامس) قبل الحرب العالمية الثانية، ولم تفقد رياضة المواي تاي بريقها أثناء فترة الحرب وعادوا واستمر الملاكمين التايلنديين من جميع انحاء تايلند مرة أخرى من أجل الثروة والشهرة وأقاموا العديد من المباريات في بانكوك وممكن أن يستحصل الفوز على ملاعب مثل (راخ وافيرن ولومبيني) ويمكن مشاهدة رياضة المواي تاي على القنوات التلفزيونية التايلندية (3-5-9-11)itv وubc وان القنوات التي تعرض المباريات هي الأكثر شعبية بين البرامج في المملكة .
    وفي المحافظات والقرى يتجمع الناس حول التلفزيون لمشاهدة المباريات وفي العاصمة بحيث انك لا ترى أحدا في الشارع خلال عرض مباريات المواي تاي .
    وبعض الملاكمين أصبحوا اسطورة في فنون ومهارات المواي تاي القتالية مثل (ابيج ست هورن) الملقب ببطل السبع ألقاب وهو واحد من أكثر اللاعبين الذين يحترز منه المتبارين على الاطلاق حيث أنه في احدى المباريات كسر يد خصمه بركلة قوية من قدمه .
    رياضة الملاكمة التايلندية اصبحت أكثر شعبية خارج تايلند حيث انها تدرب في أمريكا واستراليا وأوربا وهولندة وفلندة وروسيا واليابان وكذلك العديد من دول العالم .
    وبدأت المعسكرات التدريبية للمواي تاي تعد في دول عديدة ويحضرها عدد كبير من المحترفين والهواة والمدربين وكان الملاكمين التايلنديين هم المشرفين والمعلمين في الدورة .
    وبعد انتشار المواي تاي في جميع أنحاء العالم ظهرت أسماء عديدة وكان أشهرها هو (دوج بورم رامون ديكر) وهو يعد واحد من أفضل الرياضيين الأوربيين في هذا المجال حيث لعب مع العديد من الأبطال التايلنديين ومنهم (كوبان) الذي لعب معه مرتان وقد اسقط (كوبان) في الجولة الأولى .
    ونافس (دوج بورم) على بطولة العالم وحصل على بطولات عديدة ويسجل له بأنه لاعب يمتلك مهارة عالية وصاحب لكمة وركلة قوية وهو مفضل لدى



    التايلنديين الذين يعتبرونه لاعب مواي تاي جيد جدا وقد هزم العديد من الأبطال التايلنديين غير (كوبان) مثل (تانغ بون ردونونغ يب باهود) في بطولة العالم في هولندة .
    وتوجد حاليا الكثير من المنظمات العالمية للاحتراف والهواة ومن أفضلها وأشهرها وتمتلك السمعة في جميع أنحاء العالم هي (iamtf) التي نظمت أول بطولة عالم للهواة في عام 1995 واصبحت في الوقت الحالي تعرف بـ (ifma) التي تدير منافسات بطولات العالم للهواة والمنظمة التي تعتبر الأولى في العالم بالنسبة لتنظيم بطولات المحترفين الأبطال هي (wmc) وتقوم بتنظيم المباريات وتضع القانون الذي يحمي الجميع .
    وهناك دائما حكام يقفون في الحلبة لأدارة النزالات وقد أصبحت رياضة المواي تاي رياضة عالمية ويحصل اللاعبين على جوائز محترمة ومقبولة خاصة في رياضة المحترفين .
     
  2. كرم صلاح

    كرم صلاح مشرف

    موضوع رائع ياكابتن هيثم وأهلا بيك فى منتداك
     
  3. كرم صلاح

    كرم صلاح مشرف

    لكن أعذرنى ياكابتن فى السؤال عن علاقة تاريخ المواى تاى فى تايلاند بوضع المواى تاى فى العراق الشقيق فك الله أسره وكربه
     
  4. عاشق الجودو

    عاشق الجودو عضو شرف

    موضوع رائع ومفيد
    بارك الله فيك كابتن هيثم
    واهلا وسهلا بك معنا
    تحياتي
     
  5. جهود جدا جبارة كابتن بارك الله فيك
     
  6. مرحبا بك كابتن هيثم سعدون وتحيه ن القلب ولنا الشرف باستقبالك على منتدانا وشكرا على المعلومات القيمه وبانتظار الأجزاء الاخرى للدراسه ونتمنى ان تتمتع بموضوعات المنتدى القيمه ونتمتع بمشاركاتك .
    تحيه رياضيه من القلب لك من اسرة المنتدى ومني شخصيا .
    علما ان الكابتن هيثم سعدون من المدربين الاكفاء في المواي تاي في العراق والوطن العربي وله باع طويل كمقاتل ومدرب .
    تحياتي
    اخوكم
     
  7. باحث محب

    باحث محب عضو جديد

    السلام عليكم
    حيا الله نشامى الرافدين
    منتظرين بقية الحلقات...مع انى متوقع انك ستسرد حقائق مؤلمة
    عسى الله ان يكشف الكربة....وهو ولى ذلك والقادر عليه
     
  8. Haitham sadoon

    Haitham sadoon مشرف

    دراسة الواقع الرياضي للمواي تاي في العراق ح2

    تقييم المستوى الفني للمدرب والحكم واللاعب :
    1. المدرب
    2. الحكـــم
    3. اللاعب
    اذا تكلمنا عن المفهوم الأول والحالي للتقييم دون الرجوع الى التصنيف لدرجات المدرب والحكم واللاعب واعتمدنا القاعدة الحالية الموجودة على أرض الواقع العملي فأن علينا عدة أمور يجب اتباعها وهي:
    أولا : معرفة القاعدة الأساسية الموجودة التي تجري عليها الدراسة وهي بمعنى آخر الأسماء فيجب علينا أن نضع الأسماء أولا وكل على صنفه (مدرب، حكم، لاعب) .
    ثانيا : تصنيف المدرب والحكم والاعب الى أصناف:
    1. المدرب ويقسم الى قسمين :
    1. مدرب هواة ويصنف الى :
    • مدرب محلي (مدرب نادي).
    • مدرب لأحد المنتخبات وأقصد بها المنتخبات الوطنية مع منتخبات المناطق عدا مدرب المنتخب الوطني.
    • مدرب المنتخب الوطني.
    2. مدرب محترف : ويجب أن تكون لديه عدة امتيازات .
    2. الحكم ويصنف الى :
    1. حكم وسط : أ- محلـي ب- عربي جـ - قـاري د- عالمــي .
    2. قاضي : أ- محلـي ب- عربي جـ - قـاري د- عالمــي .
    وهناك حكم وقاضي (هواة) يحتاج الى تصنيف وأيضا هناك حكم وقاضي (محترفين) يحتاج الى تصنيف .
    ملاحظة: ان القاضي القاري يأخذ تصنيف ودرجة الحكم العربي والقاضي العالمي يأخذ نفس درجة الحكم القاري .
    3. اللاعب ويقسم الى :
    1. هواة :
     لاعب محلي
     لاعب دولي (عربي)
     لاعب قاري
     لاعب عالمي
    2. محترفين :
     لاعب محلي
     لاعب دولي (عربي)
     لاعب قاري
     لاعب عالمي

    تقييم المستوى الفني العام للمدرب :
    1. أن يكون ابن اللعبة وقد مارس اللعبة عدة سنوات .
    2. أن يكون قد أكمل دورات تأهيلية لاتقل عن سنة (دورة اساسية، دورة تطويرية، دورة متقدمة)، ويجب أن تصنف هذه الدورات حسب مراحل التطور الفني والاعداد البدني للمدرب بحيث يجب على المدرب أن يكون ضمن كادر خبير لاجتياز مراحل كل دورة .
    3. الدورات التكميلية وأقصد بها الدورات تحت اشراف خبراء دوليين .
    4. الدرجات التي يحصل عليها اثناء الدورات ودرجات الترقية .
    5. تصنيف المدرب حسب التصنيف السابق (هواة ومحترفين) .
    6. اجتياز المدرب للدورات العلمية ويجب أن تكون من خلال دورات يقيمها الاتحاد المعني برياضة (المواي تاي) تحت اشراف اختصاصيين وهذه الدورات يجب أن تكون علمية - نظرية وعملية كل ثلاثة اشهر تتضمن احدى هذه العلوم :
     علم التدريب .
     علم الفسلجة .
     علم التشريح .
     علم البايوميكانيك .
     علم النفس الرياضي .
     علم التغذية .
     الطب الرياضي .
     التعلم الحركي .
    ملاحظة : كل هذه الأمور يجب أن تخضع الى التجربة حتى نستطيع أن نعالج الأمور حسب الظروف التي تخص كل من المدرب والاتحاد بالاضافة الى أنها تعطينا فائدة الى اكتشاف عدة أبواب وما طرحته من اسس هي أمور كل واحدة تحتاج الى بحث وسوف اقوم باعداد بحث كل مفاصل الاتحاد ومعوقات العمل والحلول لها ان شاء الله .
    وهناك أمور مهمة جانبية للتقييم :
     الاخلاق مع الكادر التدريبي واللاعبين .
     الهيئة الرياضية المقبولة (البنية الجسدية والزي الرياضي) .
     الشخصية القوية مع الآخرين (المركزية) اثناء أداء التمرين .
     الثقافة الرياضية الخاصة والعامة .

    تقييم المستوى الفني العام للحكم :
    1. أن يكون قد مارس اللعبة أو ان يكون لديه بعض الدراية باللعبة .
    2. اكمال دورات تأهيلية لاتقل عن سنة (دورة اساسية، دورة تطويرية، دورة متقدمة)، ويجب ان تكون له مواصلة الحضور للتدريب الرياضي الخاص باللاعبين من أجل الاستفادة من الحالات التي تخص التحكيم .
    3. الدخول ضمن الدورات التحكيمية والمشاركة بها فعليا .
    4. الدرجات التي يحصل عليها اثناء الدورات ودرجات الترقية .
    5. تصنيف الحكم حسب التصنيف السابق (محلي،عربي،قاري،عالمي) .
    6. حضور الحكم على الحلبة واقصد بها قوة الشخصية وطريقة السيطرة على المباراة ورد الفعل السريع ...الخ .
    7. مشاركته ضمن البطولات المحلية والدولية اذا كان قاضي أو حكم .
    هذه كلها أمور اساسية أولية وتوجد أمور اخرى هي :
     السمعة الطيبة لدى الحكم .
     المظهر الجيد .
     الثقافة العامة والخاصة والاطلاع على آخر تطورات القانون الرياضي.
    تقييم المستوى الفني العام للاعب :
    قبل الدخول بنقاط هذا الموضوع فيجب أن نقسم تقييم اللاعب الى عدة أقسام :
    • بدني .
    • فني .
    • نفسي .
    وكل قسم من هذه الاقسام يحتاج بحث وسوف ابحث الأقسام بصورة موجزة واحتفظ بالباقي الى الناحية العملية من الجزء التدريبي لاثبات النظرية مع العمل :
    1. المستوى البدني : يتم تقييم المستوى البدني من قبل الكادر التدريبي أو الشخص المختص باجراء الاختبارات التي تشمل (السرعة، القوة، المطاولة، الرشاقة الحركية، التوافق الحركي، رد الفعل) .
    2. المستوى الفني : ويقصد به المستوى التقني لأداء الحركات الرياضية فردية كانت أم مجاميع حركية يطبقها اللاعب فيتم التقييم من قبل الكادر على الناحية (التكنيكية والتكتيكية) للاعب فيجب أن يكون اللاعب عارفا وعالما بأداء الحركات .
    3. المستوى النفسي : ان اللاعب يمر بعدة تقلبات وتبدلات نفسية تعيق تأديته للتمرين أو المشاركة في أي منافسة فيجب أن تأخذ هذه النقطة في العمل الذي يقوم به المدرب مع اللاعب بحيث يجب قبل أن يعد المنهاج التدريبي يجب عليه أن يعد منهاج خاص نفسي لكل لاعب وهذا يعني اجراء دراسة نفسية للاعب حتى ؟!! نترك الحديث الى الجزء العملي .
    هذه النقاط تعد الجزء المهم لتقييم المستوى الفني والبدني والنفسي للاعب وهناك عوامل ثانية يمكن لنا ان نقيم اللاعب على أساسها :
    1) العمر الرياضي (الخبرة الفنية) .
    2) النتائج والبطولات المشارك فيها .
    3) الالتزام بالتمرين والحضور .
    4) الأخلاق واحترام المدرب وزملاءه .
    5) عدم الاصابة أو التضاهر بها أثناء الوحدة التدريبية .

    ضوابط الترقية والتصنيف لدرجات الحكام :
    سوف أقوم ببحث ضوابط ترقية وتصنيف اللاعبين والمدربين في المرات القادمة لانها تعتمد على أسلوب التدرج بالأشرطة وعلى درجات (الخان) الدرجة في المواي تاي والتي على أساسه يتم تصنيف اللاعب ثم المدرب وهما حلقة مترابطة من الناحية الفنية سوف أبحثها بكل دقة وتفصيل ونبحث هنا ضوابط الترقية والتصنيف للحكام :
    ان تصنيف الحكام يكون على نوعين (حكم، قاضي) ويوجد تصنيف ثاني لكل قسم وهو محلي ودولي ويعتبر رئيس لجنة الحكام هو رئيس هيئة الجوري اثناء اقامة المباريات .
    الحكم : محلي – عربي – قاري – عالمي – محترف (a-b-c)
    القاضي : محلي – عربي – قاري – عالمي – محترف (a-b-c)
    ضوابط تصنيف الحكام :
    1. الحكم المحلي :
    • ان يكون اجتاز خمسة دورات تحكيمية محلية .
    • ان يكون اجتاز أربع دورات تحكيمية عربية .
    • أن يكون حكم بصفة قاضي ثلاث بطولات محلية .
    • أن يكون حكم بصفة قاضي بطولة عربية واحدة .
    2. الحكم العربي :
    • ان يكون قد اجتاز ثمان دورات تحكيمية محلية .
    • ان يكون قد اجتاز دورتان تحكيمية عربية .
    • أن يكون حكم بصفة قاضي ثمان بطولات محلية .
    • أن يكون حكم بصفة قاضي بطولتان عربيتان .
    • أن يكون حكم بصفة قاضي بطولة قارية واحدة .
    • أن يكون حكم ثلاث بطولات محلية .
    • أن يكون حكم بطولة عربية واحدة .
    3. الحكم القاري :
    • أن يكون قد اجتاز 10 دورات تحكيمية محلية .
    • أن يكون قد اجتاز ثلاث دورات تحكيمية عربية .
    • أن يكون قد اجتاز دورتان قاريتان .
    • أن يكون قد حكم بصف قاضي عشرة بطولات محلية .
    • أن يكون قد حكم بصف قاضي ثلاث بطولات عربية .
    • أن يكون قد حكم بصف قاضي بطولتان قاريتان .
    • أن يكون قد حكم خمسة بطولات محلية .
    • أن يكون قد قد حكم ثلاث بطولات عربية .
    • أن يكون قد قد حكم بطولة قارية واحدة .

    4. الحكم العالمي :
    • أن يكون قد اجتاز اثنى عشر دورة تحكيمية محلية .
    • ان يكون قد اجتاز خمسة دورات تحكيمية عربية .
    • ان يكون قد اجتاز أربع دورات تحكيمية قارية .
    • ان يكون قد اجتاز دورتان تحكيميتان عالمية .
    • ان يكون قد حكم بصفة قاضي خمسة عشر بطولة محلية .
    • ان يكون قد حكم بصفة قاضي أربع بطولات عربية .
    • ان يكون قد حكم بصفة قاضي ثلاث بطولات قارية .
    • ان يكون قد حكم ثمان بطولات محلية .
    • ان يكون قد حكم خمس بطولات عربية .
    • ان يكون قد حكم ثلاث بطولات قارية .
    • ان يكون قد حكم بطولة عالمية واحدة .

    ضوابط تصنيف القضاة :
    1. القاضي المحلي :
    أن يكون قد اجتاز ثلاث دورات تحكيمية محلية .
    2. القاضي العربي :
    A. أن يكون قد اجتاز خمس دورات تحكيمية محلية .
    B. أن يكون قد اجتاز دورتان تحكيمية عربية .
    C. أن يكون قد اجتاز دورة قارية واحدة .
    D. أن يكون قد حكم بصفة قاضي عشرين بطولة محلية .
    E. أن يكون قد حكم بطولتان محلية .
    3. القاضي القاري :
    A. أن يكون قد اجتاز ثمان دورات تحكيمية محلية .
    B. أن يكون قد اجتاز ثلاث دورات تحكيمية عربية .
    C. أن يكون قد حكم بصفة قاضي خمسة وعشرون مباراة محلية .
    D. أن يكون قد حكم بصفة قاضي ثلاث بطولات عربية .
    E. أن يكون قد حكم ثلاث بطولات محلية .
    F. أن يكون قد حكم بطولتان عربيتان .

    4. القاضي العالمي :
    A. أن يكون قد اجتاز عشرة دورات تحكيمية محلية .
    B. أن يكون قد اجتاز خمس دورات تحكيمية عربية .
    C. أن يكون قد حكم بصفة قاضي ثلاثون بطولة محلية .
    D. أن يكون قد حكم بصفة قاضي ست بطولات عربية .
    E. أن يكون قد حكم بصفة قاضي ثلاث بطولات قارية .
    F. أن يكون قد حكم بصفة قاضي بطولة عالمية واحدة .
    G. أن يكون قد حكم خمس بطولات محلية .
     
  9. Haitham sadoon

    Haitham sadoon مشرف

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا على الرد واود ان اوضح ان هذه الدراسة عن المواي تاي في العراق وبداتها بتعرف عن رياضة المواي تاي لكي يتسنى للاخوان القراء معرفة بعض من تاريخ هذه اللعبة
    مع شكري وتقديري للملاحظة
     
  10. Haitham sadoon

    Haitham sadoon مشرف

    شكري وعرفاني الى جميع الاساتذه الذين ابدو ملاحظاتهم على هذه الدراسة وخصوصا الى استاذي العزيز الذي لا اترك مشورته الاستاذ عمار النعيمي
    وانا في هذه الدراسة حاولت ان اجد بعض المعوقات التي تواجه رياضة المواي تاي في العراق وقمت بوضع الحلول لها بطرح فكرتي بما يجب ان نقوم به لتطوير هذه الرياضة
     
  11. شكرا على الجهود الجبارة كابتن هيثم
     
  12. بارك الله فيك استاذ هيثم على المجهود القيم
    ولكن هناك بعض النقاط المهمه جدا في تسلسل اللاعب والمدرب نحتاج الى توضيحها ولو بشء بسيط حتى يتسنى الاستفاده منها .
    مع التقدير
    اخوك
     
  13. عاشق الجودو

    عاشق الجودو عضو شرف

    بارك الله في جهودك في المنتدى
    مشكوركابتن هيثم
    تحياتي
     
  14. Haitham sadoon

    Haitham sadoon مشرف

    دراسة الواقع الرياضي للمواي تاي في العراق ح3

    كيفية النهوض بالمستوى الفني بالنسبة للمدرب والحكم واللاعب :
    ان عملية تطوير المستوى الفني الحالي بالنسبة للمدرب والحكم بالاضافة الى اللاعب لانه يعتبر المفصل الذي يتم من خلاله التأكد من المستوى الفني الواقعي للمدرب والحكم فقد قمت باضافة اللاعب في كل بحث حتى يأخذ الدور الحقيقي بالنسبة للعبة المواي تاي، فيجب علينا اذن النظر في عدة مستويات :
    المستوى الأول : كيفية النهوض أو تطوير المستوى الفني . (المدرب، الحكم، اللاعب)
    المستوى الثاني : كيفية تطوير المستوى البدني . (المدرب، الحكم، اللاعب)
    المستوى الثالث : كيفية تطوير المستوى النفسي . (المدرب، الحكم، اللاعب)
    ان لكل مستوى من المستويات دراسة تحتاج الى وقفة ونظرة تفحص وتدقيق سوف نأخذ استيعاب الافكار وتطويرها من خلال بحث المستويات الثلاث وسوف ابدأ من المستوى الثالث ثم الثاني الى أن اصل الى المستوى الأول لأن الثالث والثاني هما مستويان يعتبران مقدمة الى المستوى الأول والثالث مقدمة للمستوى الثاني :
    كيفية تطوير المستوى النفسي : وتوجد لدينا ثلاث أقسام .
    أولا : المدرب .
    ثانيا : الحكم .
    ثالثا : اللاعب .
    ونأخذ كل قسم لبحث على مهل وتأني وفيه عدة امور للبحث .
     المدرب : المقصود هنا من المدرب الشخص الذي يقوم باعطاء الوحدة التدريبية الى اللاعبين .
    اذن فأن ما أعنيه من المدرب هو الشكل العام للمدرب وليس الخاص أي انه عموم المدربين وعلى كافة المستويات من مساعد مدرب الى مدرب المنتخب الوطني بل حتى مدرب المحترفين وخبير اللعبة .
    بالنسبة الى الوضع النفسي للمدرب فأنه يكون على نوعين هما :
    1. الوضع العام : ويتضمن :
    • الوضع الاقتصادي .
    • الوضع الاجتماعي .
    2. الوضع الخاص : ويتضمن :
     مكان التدريب .
     معدات التدريب .
     الكادر التدريبي المساعد .
     اللاعبين .
    وهذين الوضعين هما اساس الحالة النفسية أو هما المعوقات التي تعيق وتؤثر على المدرب وسوف أقوم ببحث هذه المواضيع على اللاعب وبعض منها على الحكم لأنني حسب اعتقادي هما (الوضع العام والوضع الخاص) ركيزة اساسية ومؤثر يومي على الحالة النفسية .
    الوضع العام :
    a) الوضع الاقتصادي : ان الحالة الاقتصادية في عموم الحياة قد اخذت مأخذ كبير من تفكير الانسان وقد لعبت هذه الحالة الدور الكبير في التأثير النفسي على الانسان من حيث انه بدء بأول الاشياء النظر الى التطور العمراني والتكنلوجي وعلى الارتقاء بالمستوى المعاشي فصب كامل طاقاته وتفكيره على ذلك ولايخفى على الكثيرين من الناس بأن مثل هذا الأمر من المؤكد سوف يؤثر على الحالة النفسية فانه سوف يدخل الانسان في صراع داخلي مع الذات من أجل ايجاد السبل التي تكون كفيلة بايجاد مايصبوا اليه .
    ومن المؤكد والطبيعي ان المدرب هو أحد مكونات المجتمع التي تحتاج الى الارتقاء بالمستويات المعاشية والعمرانية والخ... وسوف يكون الشغل الذي يأخذ جزء كبير من تفكيره وهذا من الطبيعي أنه سوف يعيق المدرب من وضع الخطة التدريبية الصحيحة أو أن يقوم بدراسة وافية على المستوى الفني للاعب .
    وسوف يكون أحد المعوقات التي تعيق النهوض والارتقاء بالمستوى النفسي ويعيق مرحلة التطور الرياضي والاعداد النموذجي .
    ولايجاد الحل أو معالجة هذا الامر من الناس المختصين فنضع نوعين من الحلول هما :
    1. معالجة نموذجية سليمة .
    2. معالجة آنية وقتية قريبة .
    هذين الحلين أو المعالجيتين خير وسيلة وكل حسب الظرف الذي يمر به الوضع الذي نحتاج دراسته .
    1. معالجة نموذجية سليمة : وهي معالجة تحتاج من حيث الدراسة التي أجدها الى موارد مالية كبيرة جدا ولكن قد تكون فيها الفائدة العامة والخاصة بالنسبة للمدرب وتشمل توفير الراتب المعاشي الجيد الذي يسهل على المدرب عملية التطور الاقتصادي والعيش بنفس الحالة العامة للمجتمع مما يساعده على كثير من الأمور وتوفير وسيلة النقل والسكن والضمان الصحي الخ... .
    2. معالجة آنية وقتية قريبة : ان الوضع الذي نمر به الآن يحتاج الى نظرة تأمل للوضع الاقتصادي فأن المدرب يعاني الأمرين بسبب تأخر الراتب وقلة قيمته بحيث أصبح العمل في المجالات العامة أفضل للمدرب من العمل في المجال الرياضي وهذا مما ساعد على ترك الكثير من الخبرات والكفاءات مجال التدريب فيجب أن ينظر الى تعديل قيمة الراتب الشهري للمدرب فأن هذا الأمر يساعده على تطوير الحالة الاقتصادية لأنه أيضا مسؤول عن عائلة وأطفال، فاذا عالجنا هذا الموضوع سوف يكون لدينا مرحلة ثانية يمكننا معالجتها ...؟؟ .

    b) الحالة الاجتماعية : ان الحالة الاجتماعية التي يمر بها الانسان والمجتمع هي أرقى الحالات اذا كانت منصبه لمصلحة المجتمع ولكن الانسان أو الفرد بدء بالمرور بعدة تقلبات اجتماعية من حيث البيت والمنطقة والمجتمع ومن هذه التقلبات ما نمر به اليوم من فقدان الأمن والثقة بالآخرين فأوجب لدينا حالات من الخوف والصراع الداخلي مع النفس أثرت بشكل مباشر وغير مباشر على المجتمع ككل ومن ضمن هذا المجتمع هو المدرب الذي هو جزء من المجتمع فأن هموم العائلة وهموم العمل وايجاد سبل وحلول معلقة وتراكمات الماضي عليه بدأت بالتأثير على مجال المدرب الرياضي فأصبح الحلم بالنسبة للمدرب سراب صعب التحقيق وأصبح بعيد عن المجتمع بل أن المجتمع أصبح ينظر الى الشريحة الرياضية بأنهم عبارة عن اشخاص لايعنيهم أي ظرف بل هم المستفيدين من كثير من أمور المجتمع والواقع خلاف ذلك ونعود ونتكلم عن المدرب فعلينا اذن ايجاد حل للحالة الاجتماعية بصورة مبسطة .
    الحل الأمثل :
    يجب علينا ايجاد عائلة رياضية متكاتفة متحابة تعمل من أجل فائدة الآخرين بعيدة عن الغش والخداع وتعمل من أجل سعادة جميع الرياضيين بشكل خاص والمجتمع بشكل عام ويجب ان يكون التواصل على مستوى عالي من روح الاخوة والمثابرة وعلى ايجاد حلول بجميع المشاكل التي تواجه الرياضي والمدرب بصورة خاصة ونبذ الخلافات وراءنا من اجل خلق جيل جديد ومن اجل الارتقاء بالحالة النفسية الى اعلى درجات الاستعداد لأداء المطلوب .
    الوضع الخاص :
    1. مكان التدريب : ان أي مكان يجب اختياره يجب ان يكون مناسبا لعدة اشخاص وهم الكادر التدريبي واللاعبين فالمدرب جزء من ذلك الكادر فأن المكان الذي يسبب اعاقه لتنفيذ الوحدة التدريبية سوف يؤدي الى تسبب حالة من التأثر النفسي لدى المدرب ومن ضمن ذلك المسافة والطريق الآمن والذي يوصل المدرب بأسرع وقت وبدون تأثير وان المكان الذي يساعد في التأثير على الحالة النفسية هو وضع صالة التدريب من حيث الانارة والتيار الهوائي وحرارة الجو او برودته في الشتاء كل هذه مؤثرات نفسية على المدرب .
    2. معدات التدريب : ان معدات التدريب هي على نوعين :
    • تختص بقاعة التدريب .
    • تختص باللاعب .
    1) المعدات التي تختص بقاعة التدريب بالنسبة للعبة المواي تاي هي (الحلبة، الأكياس الثقيلة والخفيفة، الكرات المتحركة، وسائد الحائط، هداف لكم، وسائد ركل للقدم بجميع احجامه، وأجهزة لتطوير القوة البدنية، وأجهزة لتطوير المطاولة والسرعة) .
    2) المعدات التي تختص باللاعب هي (الملابس الخاصة للعبة المواي تاي –شورت وفانيلة- رباط لليد، باندج للقدم، واقية رأس، كفوف لكم للمباريات، كفوف لكم للتدريب على الكيس، واقية اسنان، واقية مثانة، واقية للصدر(هوغو)، حبل للقفز، قنينة ماء، منشفة) .
    ان جميع تلك المعدات بنوعيها اذا لم تكون موجودة أثناء الوحدة التدريبية وهي موضوعة ضمن الخطة التدريبية فأنها بكل تأكيد سوف تؤثر على الأداء بالنسبة للمدرب وانه سوف يحتاج الى التفكير بالبدائل والتي سوف تولد ضغطا على الحالة النفسية للمدرب .
    3) الكادر التدريبي المساعد : ان الكادر التدريبي المساعد يعتبر هو الجزء المهم الذي يرتكز عليه المدرب لأداء التدريب فأن المدرب المساعد يتحمل جزء من تمرين المدرب وهو الذي يؤدي الخطة التدريبية مع المدرب حتى نهاية الوحدة التدريبية ويكون مفصل عمل مع المدرب واي خلل بالمدرب المساعد سوف يؤثر على الأداء كأن يكون المدرب المساعد متغيب دائما أو مهملا أو قليل الكفاءة ... الخ، فأن المردود العكسي سوف يصبح على المدرب الرئيسي ويؤثر بطبيعة الحالة على الحالة النفسية للمدرب .
    4) اللاعبين : ان اللاعب المؤدي للمدرب جميع ما مطلوب منه بدون تقصير فأن ذلك عامل ايجابي ولكن يوجد بعض من اللاعبين الذين يسببون خللا في الوحدة التدريبية ومنهم من يكون قليل الاحترام للمدرب وبعض منهم من لم يكمل معدات التدريب، الخاصة به فأن ذلك يؤثر واقعا على البرنامج التدريبي الموضوع من قبل المدرب الذي سوف يعاني الأمرين من ذلك اللاعب فنتيجة ذلك تولد لدينا تأثير نفسي كبير جدا على المدرب
     
  15. عاشق الجودو

    عاشق الجودو عضو شرف

    مجهود ممتاز منك ياكابتن
    بارك الله فيك
    تحياتي
     
  16. بارك الله فيك أخي العزيز
     
  17. Haitham sadoon

    Haitham sadoon مشرف

    دراسة الواقع الرياضي للمواي تاي في العراق ح4

    القسم الثاني :
     الحكم : ويقصد بالحكم هو الشخص الذي يقوم بأدارة النزالات أثناء المباريات وهو الذي يسيطر على وسط وجوانب الحلبة (حكم – قاضي)فأن الحكم هو الذي يكون في الوسط والقاضي على الجوانب .
    أما بالنسبة الى الوضع النفسي للحكم فأنه كما في المدرب وضعين هما :
    1. الوضع العام .
    2. الوضع الخاص .
    ... لا أريد أن أعيد الكلام عن الوضع العام لانه يدل على معناه فأن كلامي عنه مشابه لما تطرقت اليه في بحث المدرب وانتقل الى الوضع الخاص .
    الوضع الخاص ويشمل :
    - جو المباراة .
    - وضع اللاعبين .
    - نوع البطولة .
    - اصدار القرار .
    - الخبرة .
    أ‌. جو المباراة : ان جو المباراة هو من العوامل المؤثرة على الحالة النفسية للحكم فأن نوع المباراة كأن تكون نهائية أو مصيرية وكذلك الجمهور المشجع والحضور والاعلام (التلفزيون) سوف يكون مؤثر على نفسية الحكم وذهنيته فنشاهد الكثير من الحكام يمرون بحالات نفسية على الحلبة وتكون عاملا مساعدا في الضغط عليهم .
    الحل والمعالجة :
    ان الحل الأمثل هو ادخال الحكم في تجارب على الحلبة مع ايجاد جمهور وخلق جو المنافسة وايجاد ضغط نفسي مماثل وتشجيع الحكم عند اصدار قرارات على اللاعبين وعدم التأنيب من قبل المسؤول في نفس الوقت بل بدراسة الأخطاء ومعالجتها .
    ب‌. وضع اللاعبين : ان نوع اللاعب على الحلبة هو من العوامل التي تؤثر سلبا وايجابا على الحكم فأن هناك من اللاعبين من له صلة معرفة بالحكم ومنهم من يحاول التأثير على الحكم وايهامه ومنهم يكون لاعب ذو انجاز عالي وبطل دولي فكل هذه الأمور وغيرها مؤثر على الحالة النفسية للحكم .
    الحلول والمعالجة :ان معالجة هذا الأمر هو ان يتم ايجاد تكرار على الحكم بأن يكون اللاعبين المتنافسين اثناء النزالات التجريبية للحكم من مختلف الحالات حتى يستطيع الحكم من تجاوز حالات العائق النفسي والعاطفة اتجاه اللاعب المقرب والنظر الى اللاعب البطل .
    ج‌. نوع البطولة : هناك الكثير من الحكام من تراهم اثناء البطولات بعدة مستويات ومنهم من يتأثر بنوع البطولة ان كانت محلية أو دولية وحتى الدولية هناك بطولات قارية وعالمية فتجد حالات الأرباك والقلق والخوف مرافقة للحكم اثناء أداءه للنزال مما يولد ضغطا نفسيا غير طبيعي .
    الحلول والمعالجة : ادخال الحكم أو القاضي في عملية تركيز ذهني على المباريات عامة والمباراة التي سوف يقوم بتحكيمها خاصة لايجاد الشعور الداخلي للذات والتركيز على ان المباراة تلك هي حالها كما حال أي مباراة أخرى لاتختلف عنها مجرد المكان والزمان فقط والهدوء وعدم ارهاق الذهن والضغط عليه بالتفكير .
    د.اصدار القرار : وهذه الحالة تكون أكثر واقعية وعملية هي مع القاضي لأنه هو الوحيد الذي سوف يحسم النزال بالفوز أو الخسارة فسوف تتولد حالة من الشعور بالذنب والارباك والتردد في اعطاء القرار فعندها يتولد صراع داخلي ومعاناة كبيرة وحتى انها تكون واضحة عند الذين يملكون قرار متردد .
    الحلول والمعالجة : يجب ان يعتقد القاضي بأنه سوف يصدر القرار الصحيح وان قراره هو مأخوذ من استنتاجات ورؤيا صحيحة فأن هذا الاعتقاد سوف يزيل الكثير من الأوهام النفسية ويحدد ذهن القاضي من الضغط النفسي المسلط عليه .
    هـ.الخبرة : ان الخبرة لدى الكثيرين من الأشخاص هي من العوامل المساعدة لزيادة الثقة بالنفس ومن ضمن أولئك الأفراد هو الحكم والقاضي فأن قله الخبرة سوف تولد عدم الاتزان في القرار الصحيح ويكون عند اصدار القرار وضع الحكم مضطرب وقراره غير متزن وناتج عن خوف مما يولد حالة من الارتباك النفسي ثم الذهني ومن ثم يكون الحكم في قراره على خطأ.
    الحلول والمعالجة :
    ان حل مثل هذه الحالة يكون بزج الحكم والقاضي في عدة مباريات تجريبية ومن خلال ذلك اعطائهم شحنات من التشجيع لكي يحصل على الثقة بالنفس مع الاخطاء بصورة مبسطة وغير قابلة للنقد الهدام الذي يولد الاحباط لدى الحكم أوالقاضي وعندها سوف يكون عامل التشجيع غير مناسب .
     
  18. كرم صلاح

    كرم صلاح مشرف

    شكرا ياكابتن هيثم ونحن فى انتظار مزيد من المعلومات ان شاء الله
     
  19. كرم صلاح

    كرم صلاح مشرف

    حضرتك موسووووووووووووووووووووووووووووووووعة عظيمة جدا ياكابتن هيثم

    راااااااااااااااااائع فوق الوصف
     
  20. كرم صلاح

    كرم صلاح مشرف

    استنفذت كل كلمات الشكر معك ياكابتن هيثم
    أنا عاجز عن مدحك
     

شارك هذه الصفحة